النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

اسبانيا... خارج منطقة التغطية!

رابط مختصر
العدد 9202 الجمعة 20 يونيو 2014 الموافق 22 شعبان 1435

كانوا ابطالاً لكل شيئ، بل كانوا يملكون كرة القدم، إنهم منتخب أسبانيا بطل مونديال 2010 وبطل يورو 2008 و2012، ولكن الحال تغير 360 درجة. فمن ذلك المنتخب الذي يخرج من الدور الاول ويخسر لقبه في مباراتين، فالمنتخب الاسباني يعتبر المنتخب الخامس الذي يفشل في المحافظة على لقبه في تاريخ المونديال من الدور الأول بل يعتبر المنتخب الثالث الذي يفقد لقبه من نفس الدور في اخر 4 مونديالات، ففرنسا وايطاليا كلاهما فشلا في الحفاظ على لقبهما المونديالي وتم إقصاؤهما من الدور الأول في مونديال 2002 و2010. فالمفاجأة من العيار الثقيل حدثت على أيدي منتخب تشيلي فهذا المنتخب الإسباني حامل اللقب يخرج من مونديال البرازيل 2014 بخسارتها أمام تشيلي في الجولة الثانية وبعد أن تلقت أسبانيا خسارة تاريخية على يد منتخب هولندا بالدور الاول بخماسية، ويعد السقوط المدوي للمنتخب الاسباني بمونديال البرازيل بمثابة نهاية رهيبة لأكثر الحقبات مجداً بل انها نهاية جيل ذهبي ونهاية المسيرة الدولية لنجوم التشكيلة الاسبانية في الاعوام الاخيرة امثال تشافي هرنانديز والهداف دافيد فيا وفرناندو توريس وتشابي الونسو وبداية حقبة جديدة في تاريخ الكرة الاسبانية. لعل الرياضيين المتتبعين لمسيرة منتخب إسبانيا في الفترة الاخيرة يجدون هبوط المستوى الفني للمنتخب بشكل عام ومستوى لاعبي الفريق بشكل خاص وذلك بسبب عدة عوامل أثرت على المنتخب الاسباني، منها أن المدرب ديل بوسكي افتقد لاعبين كثر كان لابد من عدم الاستغناء عليهم مجامل لاعبين كثر على حساب لاعبين آخرين كانوا سوف يحدثون الفارق لو كان ديل بوسكي استدعاءهم حيث فضل المهاجم دييغو كوستا على فيرناندو يورنتي نجم يوفنتوس الإسباني واستبعد أيضا نجم مانشستر سيتي ألفارو نيجريدو، حيث أن هذين المهاجمين جاهزان أكثر من دييغو كوستا الذي عابه الخبرة الدولية والإصابة التي تعرض لها قبل بداية المونديال وبدا واضحا أن دييغو كوستا لم يقدم شيئا يذكر من المنتخب الإسباني، ومن جهة أخرى استبعد ألفارو أربيلو مدافع ريال مدريد والمدافع كربخال وفي خط الوسط نافاس نجم مانشستر سيتي الإنجلينزي وايضا لاعب الوسط ونجم ريال مدريد إيسكو. من ناحية اخرى اتبع المدرب ديل بوسكي سياسة الاعتماد على لاعبي الريال والبارسا حظراً على المنتخب الاسباني وبدا واضحا أن المنتخب الإسباني يعاني في جميع خطوطه بداية بحارس المرمي كاسياس نهاية بالمهاجم كوستا حيث أصبح المنتخب فاقدا للانسجام واللعب والإداء التكتيكي حيث الجميع لاحظ الإداء أمام المنتخب الهولندي والتشيلي، ان تراجع أداء فريق برشلونة في الفترة الاخيرة لهو سبب مقنع ومؤثر على هبوط مستوى المنتخب الاسباني لاعبي النادي الكاتالوني واسلوب «تيكي تاكا « الذي طبعه اثروا بقوة على المنتخب الاسباني وكان لا بد للأمر أن يحصل يوما ما. ومن العوامل ايضاً التي أثرت على مستوى المنتخب الارهاق الكبير الذي تعرض له معظم لاعبي أندية ريال مدريد وبرشلونة واتلتيكو مدريد وأشبيلية من خلال مشاركاتهم بأبطال أوروبا ومسابقة كأس الاتحاد الأوروبي مما تعرضوا للاصابات والارهاق البدني. في اعتقادي المتواضع بأن فوز المنتخب الإسباني ببطولة كأس العالم 2010 لم يكن حافزاً لتقديم المستوى الرفيع حيث غابت الروح وغاب معها القتال في الملعب من اجل المحافظة على اللقب المونديالي ولم يستثمر المنتخب الاسباني معنوياً من فوز ريال مدريد بالكأس العاشرة من دوري أبطال اوروبا ولايمكننا تجاهل مستوى بعض اللاعبين المتدني في صفوف اسبانيا وغيابها عن المنافسة بشكل مخيف، فقرارات ديل بوسكي اضافة الى المستوى المتدني من اهم النجوم، امران لا يخفر لهما بعد هذه الكارثة الكبرى في تاريخ الكرة الاسبانية. وفي الختام للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا