النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10782 الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 الموافق 7 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:10PM
  • العشاء
    6:40PM

كتاب الايام

الهــــدف

البرازيل هل تحقق الكأس على أرضها

رابط مختصر
العدد 9194 الخميس 12 يونيو 2014 الموافق 14 شعبان 1435

لا زال يحلم برفع الكأس على أرضه وبين جماهيره من أجل إسعادها، لأنه لم يحققها منذ عام 1950 عندما كانت البطولة على أرضه وخسرها أمام منتخب أروجواي بنتيجة 2/1، لا زال يعتصر الألم والحسرة منذ تلك المباراة الحاسمة فهو يريد الثأر من ذلك ويتمنى أن يلاقي ذلك المنتخب على النهائي ليسعد ويثأر به لشعبه المجنون بالكرة، نعم هذا حلم والحلم لا يعارض وقد يتحقق. نعم لو تحقق هذا الحلم فسيكون بمثابة مسح الذاكرة العالقة منذ ذلك التاريخ الذي لم ينس ليومنا هذا، فالفرصة متاحة وقد تتحقق ويومها سيرقص البرازيليون بل كل عشاق البرازيل على أنغام رقصة السامبا الشهيرة في كل زاوية من زوايا أحياء البرازيل ومدنها تعبيرا عن ذلك وستتجدد ذاكرتهم من جديد بهذا الفوز، لكن قد تسير الرياح بما لا تشتهي السفن وقد تخسر البرازيل أو تستفيق من هذا الحلم بخسارة الكأس على أرضها، لأنه لم يعد هناك اليوم منتخب أفضل من آخر، الفرق كلها أعدت واستعدت وحضرت من أجل رفع هذا الكأس الذي تحلم به كل دول العالم ولو بالوصول والمشاركة في هذا العرس العالمي المثير . فحمى كأس العالم مشتعلة في البرازيل وسيكون من الصعب الوصول إلى استاد»كورنيثيانز» التحفة الجديدة في فن الإنشاء للمستطيل الأخضر والذي شهد تجارب أداء حفل الافتتاح، والذي تجول حوله مئات من المواطنين العاشقين والمولعين بمنتخبهم الأصفر وهذا الملعب الذي ستقام عليه المباراة الافتتاحية والذي سيكون طرفها البرازيل، فهذه المباراة ستكون هي المفتاح الأول لتحقيق الحلم والذي يتمناه عشاقه، ستجد صعوبة الوصول على هذا الملعب بسبب الاضرابات القائمة من قبل العاملين في مترو الأنفاق نعم سيكون يوم الخميس هو يوم عصيب للوصول إلى الملعب المذكور إذا ما استمرت هذه الاضرابات المتواصلة من أجل رفع رواتب العاملين وهي الفرصة بالنسبة لهم في هذا الوقت العصيب والحرج للحصول على مطالبهم ورفع مستوى معيشتهم الصعبة، وأعتقد انه ستشكل هذه الاضطرابات وكذلك ضغط الجماهير العاشقة التي لن تهدأ ولن تهنأ لتحقيق الكأس ضغطا نفسيا على منتخب البرازيل. فمنتخب البرازيل ليس هو الوحيد الذي يحلم برفع الكأس فمنتخبات مثل ايطاليا والأرجنتين واورجواي واسبانيا وألمانيا سيكون لها حضور تنافسي وأتت من أجل الحصول على الكأس وكما أن البرازيل لم تعرف إلا بفضل رفعها كأس العالم والذي بفضلة خرجت كماً هائلا من الموهوبين وأصبح عشق الكرة يسري في دمائهم منذ أن حققوا البطولة الأولى لهم فالكل يعش ممارسة الكرة منذ نمو أظافره لأنه الحلم للوصول للاحتراف وتوفير لقمة العيش التي تعيش أحياء كثيرة في البرازيل على خط الفقر وكم من لاعب خرج من هذه الأحياء الفقيرة وأصبح لاعبا لامعا لعشقه وفنه وموهبته وحقق الملايين بسبب الكرة، فهل يا ترى يحقق البرازيل الكأس على أرضه أم تكون نكسة أخرى بين أرضه وجمهوره!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا