النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الرياضي الحر

عشوائية الانتقالات ومردودها السلبي

رابط مختصر
العدد 9192 الثلاثاء 10 يونيو 2014 الموافق 12 شعبان 1435

إنّ الاسلوب الذي تتبعه الفرق العالمية بعد نهاية كل موسم كروي من ناحية دراسة النتائج التي حققها الفريق إن كانت ايجابية او سلبية وتقييم مستوى اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية لهو عامل مساعد على بدء الموسم الجديد على أسس سليمة، فما أن انتهى الموسم الكروي في مملكتنا الغالية واذا بأنديتنا المحلية تتسارع الى تحقيق أعلى نصيب من الصفقات الكروية بين اللاعبين من دون التريث في عملية الاختيار وعلى اي أسس تمت تلك الصفقات ؟ أن اغلب الاندية دخلت سوق الانتقالات بشكل سريع من اجل الحصول على عدد من اللاعبين المميزين قبل أن تظفر بهم الاندية الاخرى. إن الصفقات الرياضية تحتاج الى صناع للقرار ومن ذوي الاختصاص فلا يمكن للإداري أن يتخذ قرارا في عملية الاختيار من دون رؤية فنية متخصصة بالتقييم الفني. إن الاندية المحلية بحاجة لأهل الاختصاص للعمل فيها من خلال لجان اختيار اللاعبين والمدربين فمن الملاحظ بأن الاختيارات التي تتم من قبل الاندية ومن خلال مايسمى بالصفقات الكروية تتم باجتهادات إدارية وليس على أسس فنية. إنه من المفترض أن تكون تلك الانتقالات وفق رؤية فنية بحتة وليس عن طريق الرؤية الإدارية التي غالباً ماتكون محدودة الافكار والخبرة. حيث إن مدرب الفريق هو المسؤول الأول والاخير عن اختيار اللاعبين بحسب الاستراتيجية التي يتبعها ومنهجية اللعب، فعلى الرغم من أن الإداري قد يرى بعض اللاعبين المميزين لكن المدرب يرى اللاعب من وجهة نظر فنية كأداة بالملعب ومن سيخدم خطة لعبه، فالمشكلة الكبيرة التي سوف تواجهها الاندية حينما تختار اللاعبين قبل اختيار المدرب ما يجعل المدرب في حيرة من امره عند عدم قناعته الشخصية ببعض اللاعبين والذين تم التعاقد معهم وبمبالغ كبيرة فبعد تلك المناورات يجد اللاعب نفسه حبيس دكة الاحتياط. لايختلف اثنان على أن الوضع الاداري بأنديتنا المحلية يفتقر الى نماذج وطاقات بشرية والتي لديها المقدرة على التطوير الإداري والفني، فالمسؤولية تقع على عاتق الاتحاد البحريني لكرة القدم والذي من المفترض أن يفرض على الاندية تشكيل لجان فنية أعضاؤها مدربون سابقون أو لاعبون سابقون أو مستشارون في الشؤون الفنية حتى يتسنى لهم تقييم اللاعبين بصورة فنية صحيحة ومن ثم الاختيار الذي يخدم الفريق بشكل كبير. وفي الختام للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا