النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10843 الأحد 16 ديسمبر 2018 الموافق 9 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الهــــدف

حكامنا .. والعرس العالمي

رابط مختصر
العدد 9190 الأحد 8 يونيو 2014 الموافق 10 شعبان 1435

طاقم حكامنا المحليين الذين تم اختيارهم للمشاركة في إدارة مباريات المونديال قد شدو حقائب السفر وذهبوا إلى البرازيل، بلد الحدث القادم لكأس العالم، حاملين معهم كل أماني النجاح ورفع اسم مملكتنا الصغيرة في حجمها والكبيرة في مواهبها الرياضية للمشاركة في قيادة مباريات المونديال، نعم نقولها لولا مستواهم الرفيع والعالي الذي وصلوا إليه كما وصل إليه من سبقوهم من الحكام العالميين والدوليين لما تم اختيارهم لهذا الحفل الكبير الذي الكل يمني النفس بالوصول إليه من المنتخبات والحكام وحتى المشاهدين وعشاق الكرة، علما بأن الحكام المختارين دخلوا في اختبارات عديدة ويطلق عليها (الكوبر) وهي امتحانات وفحوصات بدنية وصحية بحتة لابد وان يجتازها أي حكم يتم اختياره للبطولات العالمية وحتى المحلية وقد اجتازوها بكل جد واجتهاد ومثابرة وثقة في النفس، وهذا الاختيار لا يحظى به إلا الحكام المتميزين بعد مراقبة شديدة من قبل مراقبين متخصصين في الفيفا حتى اللحظة الأخيرة من ساعة السفر والوصول لموقع الحدث. ونحن هنا نرفع أيدينا إلى ربنا داعين لهم بالتوفيق والنجاح في نيل شرف قيادة المباريات متى ما أنيطت إليهم مسؤولية تحكيم وقيادة بعض مباريات هذه المسابقة العالمية فلابد وان يكونوا على مستوى الحدث وأن يكونوا من خيرة الحكام المختارين هناك كما كانوا هنا حكاما يمتازون بالنزاهة والتحكيم العادل وتطبيق القانون بالمستوى العالي واللياقة والمعرفة الواسعة والتقيد بقوانين لعبة كرة القدم. ولا أعتقد بأنه لا يوجد حكم على مستوى العالم لم يخطئ أو وقع في خطأ سواء كان هذا الخطأ سهوا أو سوء تقدير للأخطاء سواء من الأخطاء العشرة أو غير ذلك وعلى المستويات العالمية، فالحكم وجوده في الملعب وهو يتحرك في جميع المواقع والزوايا طوال سير المباراة ليس بالسهل عليه وقل ما نجد هذه اللياقة التي يمتلكها نجدها في اللاعبين المتنافسين في المباراة نفسها، وتحتاج مهنة التحكيم الكثير من تحمل بدني ونفسي وصحي طوال سير المباراة لقيادة دفتها إلى بر الأمان بكل حرفنة وقوة وهو ليس بالعمل الذي يتقاضى عليه الحكم أجرا فقط بل انه عمل تحكيم ويجب ان يكون هذا التحكيم نزيها ومنصفا للفريقين دون ميول لأحدهم، اللهم إلا الأخطاء غير المتعمدة أو المقصودة والتي قد يعتبرها أطراف المباراة من اللاعبين والإداريين والجمهور تعمدا واضحا وسببا كبيرا في خسارتهم إذا ما خسروا المباراة ؟؟؟، والحكم هو بشر كغيره يحتمل الوقوع في الخطأ وهو ليس معصوما من ذلك، لأنه بشر مثلنا وله مشاكله وضغوط الحياة وكذلك ضغوط المباراة ومدى أهميتها فهو يجد ويجتهد لتفادي الوقوع في الأخطاء الصغيرة منها والكبيرة، وهناك الكثير من يلوم الحكام ويعلقها كشماعة خصوصا إذا ما خرج خاسرا في تلك المباريات وتراجعت نتائجه، ليس في دورينا فقط بل في جميع الدوريات العالمية ، ونرى هناك مراقبين أولا بأول لكل من يلبس الفانلة السوداء وان تغير لونها ويحاسبون على كل هفوة أو غفلة في تطبيق القانون الصحيح لعالم الكرة المدورة. أقولها وبكل معنى الكلمة أن حكامنا المختارين هم خيرة حكامنا كما ان هناك حكاما آخرين مجتهدين وقادمين بكل قوة وثقة لنيل الشارة الدولية والحضور في المحافل والمسابقات الاسيوية والعالمية القادمة وأتمنى أن تعود هذه المشاركة على حكامنا جميعا بالنفع في تطورهم وتقدمهم ووصول للمستوى المطلوب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا