النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

جامعة البحرين .. والنشاط الرياضي

رابط مختصر
العدد 9190 الأحد 8 يونيو 2014 الموافق 10 شعبان 1435

قبل أن ندخل في أروقة كلية التربية الرياضية ومناهجها وبعض الأنشطة الرياضية للجامعة وباقي كلياتها ومعاهدها ... كان لابد علينا ومن باب التشويق أن ننظر جانبا حيث الأندية ومراكز الشباب الرياضية ونفتش عن الطلبة الذين تخرجوا من كلية التربية الرياضية ونسأل ... هل تر منهم من باقية ...كلا لا أحد، ولتركبن سببا على سبب، وهذا ما لا يبطل فينا العجب، يا ترى من هو صاحب الوزر، لا بل ران على عقول وألباب من كان هو السبب ، أين تذهب هذه الطاقات التي تجد فيها كل علوم التربية الرياضية من مبادئ وممارسة أسس كثيرة من الألعاب بالإضافة إلى علوم العلاج الطبيعي، نعم سؤال يقودنا الى الشك في اتجاهين إما أنهم لا يمتلكون الأسس اللازمة لمبادئ التربية الرياضية أو ان الأندية وعلى رأسهم الجهة المختصة لا تعلم عن كفاءاتهم شيئا، وفيما يخص ما يحملونه من علوم في مادة الاختصاص فنقول إن المنهج المعتمد في كلية التربية الرياضية هو منهج شامل بشقيه النظري والتطبيقي ولا يحتاج إلا إلى خبرة يمكن اكتسابها خلال الممارسة والاحتكاك مع الكوادر التدريبية ونعتقد إن مسئوليتهم كبيرة في قيادة الرياضة في المجتمع وخاصة الأندية ومراكز الشباب ونتمنى أن لا تتعالى عليهم هذه المؤسسات الرياضية فهم أولا أبناؤكم وهم أكاديميون ولديهم حب التعلم والاستطلاع ولديهم خاصية التطور ويبحثون عن كل ما هو جديد، ثانيا تذكروا جيدا ان جامعة البحرين لها عليكم فضل كبير جدا في ما وصلتم عليه من مواقع وحتى على أبنائكم الآن وفي اعتقادنا لو أتيحت لهم الفرصة ومنحناهم الثقة الكاملة في قيادة الفرق بمختلف الألعاب سيكون لهم شأنا كبيرا، لكن ومع كل الأسف ونحن نبحث عن هذه النخبة من طلبتنا المتخرجين في هذا الاختصاص في الأندية ومراكز الشباب الرياضية لا نجد لهم هوية ...؟ ولا نعرف السر في هذا الأمر المهم ..؟ ولا نعلم أين تذهب هذه الكفاءات التي تعب عليها الوطن عبر مراحلهم الدراسية الأولية ثم الجهد الكبير لجامعة البحرين وخاصة الكلية الرياضية المتميزة ..! ، دائما مع الحكمة في ان العلم هو الذي يبني الأوطان ويبني من لا دار له ، والجهل يهدم بيت العز والكرم، فبيوت الشباب أولى في تعيين هؤلاء والاستفادة من خبراتهم وعلومهم، خيرا مما تحيط بكثير من مجالس إدارات الأندية ومراكز الشباب جهل كبير تفتك في كثير من ألأندية وفي كافة الإتجاهات وخاصة التربوية ، على أقل احتمال فان هؤلاء لديهم خاصية التطور العلمي ونقل المناهج التربوية التي تعلموها إلى البراعم والفئات العمرية في عملية أكمال دور المدرسة والجامع في تنشئة وتثقيف هذه الأجيال الكريمة التي ستصبح غدا عماد الوطن، نعم أين هذه الطاقات ...؟ ولماذا لا نجد لها أي أثر في الأندية ....؟ على الرغم من أنها اعتمدت الأسس العلمية في التربية الرياضية ومن جامعة مرموقة ومن كلية رصينة في مناهجها وكفاءة أساتذتها وحتى كوادرها الإدارية وكذلك عميدة الكلية الدكتورة منى ألأنصاري ولا نحتاج لكي نقدمها الدولة والحكومة تعرف كفاءتها وكذلك من تخرج على أيدي هؤلاء الأساتذة الكرام، كلمة نقولها إلى الهيئة الرياضية العليا في مملكة البحرين الغالية في عموم اللجنة ألأولمبية البحرينية اهتموا بهذه الكوادر في تغير واقع الأندية ومراكز الشباب فهم عماد الوطن. سنتناول في الحلقة القادمة إن شاء الله صفحة جديدة لكلية التربية الرياضية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا