النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

وقت إضافي

الاستقالات و«هواش» النجمة!

رابط مختصر
العدد 9187 الخميس 5 يونيو 2014 الموافق 7 شعبان 1435

تناولت بعض الصحف والملاحق الرياضية خبر استقالة رئيس نادي الحد احمد المسلم، وايضا استقالة رئيس جهاز كرة السلة بنادي المحرق والاب الروحي لها الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل خليفة، و ايضا خبر استقالة خالد كانو رئيس جهاز كرة السلة بنادي الاهلي، كل تلك الاستقالات جاءت بوقت واحد ومع نهاية الموسم الحالي، والمتتبع للرياضة لدينا يعرف جيدا ما يقدمه احمد المسلم من دعم مادي للكتيبة الحداوية الذي جعل من فريق الحد منافسا شرسا لفرق الكبار على المستوى المحلي وحتى على المستوى الاسيوي، وايضا ما يقدمة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل خليفة رئيس جهاز كرة السلة بنادي المحرق الذي جعل المحرق يتغنى بالبطولات السلاوية، بعد ان كانت المنافسة مقتصرة فقط على ناديي المنامة والاهلي ولكن بفضل دعم ومساندة الشيخ محمد تغيرت الخريطة السلاوية تارة تكون لصالح المحرق وتارة اخرى تكون لصالح المنامة، وايضا لا ننسى دعم رئيس جهاز كرة السلة بنادي الاهلي خالد كانو الذي حاول جاهدا إرجاع الاهلي لمنصات التتويج وقدم جهودا جبارة حول ذلك ولكن جاءت الرياح عكس الاتجاه. كل تلك الاستقالات تعتبر خسارة فادحة للرياضة البحرينية سواء على مستوى كرة القدم متمثلة برئيس نادي الحد احمد المسلم او على صعيد كرة السلة متمثلة بالشيخ محمد بن عبدالرحمن وخالد كانو، اسئلة تدور بالشارع الرياضي حول اسباب تلك الاستقالات التي جاءت مفاجئة للرياضيين ليس فقط بالاندية المعنية ولكن حتى الاندية الاخرى المنافسة فهناك من ربط الاستقالات بالتشبع الحاصل من تلك الشخصيات للرياضة والبعض ذكر ان سبب الاستقالات هي قلة الدعم المادي الذي تتحصل عليه الرياضة البحرينية من قبل جهات الاختصاص. نحن نعرف ان اي شخصية رياضية يكون في موقع المسؤولية يحلم او يحاول جاهدا تحقيق البطولات وحصد الالقاب، فالالقاب والبطولات لا تأتي بضربة حظ او بعصا سحرية، فمن يريد تحقيق النتائج الايجابية لا بد ان يجند اشخاصا يتمتعون بالكفاءة والدراية في العمل وقبل هذا وذاك يجب ان يكون من يعمل ان تتوافر به صفة الاخلاص والتفاني في العمل ولكي نحقق كل ما ذكر اعلاه علينا ان ندعم تلك الكفاءات بالدعم المادي والمعنوي وان نكون بمثابة حلقة الوصل لتقريب وجهات النظر والمسافات فالدعم المادي يلعب دورًا كبيرًا ومؤثرًا لحصد النتائج والبطولات والدعم المادي اصبح حاجة ضرورية وامرًا ملحا في زمن تشهد الرياضة احترافا على جميع الاصعدة، والمادة اصبحت ركنًا اساسيًا في تطوير الرياضة فبدونها تصبح الرياضة غير قادرة على مجاراة التطوير التي تشهدها الساحة في جميع المجالات والرياضة هي جزء وركن اساسي من هذه الساحة. لهذا نرى ان الدول الاجنبية تضع خططاً طويلة المدى وتجري دراسات وابحاثا وكل ذلك من أجل الاستفادة من كيفية استثمار الرياضة وتطويرها وعلى العكس عندنا و في بعض الدول العربية و الخليجية التي لا زالات تعتمد على الطرق البدائية في الاعتماد على الرياضة، فالعنصر البشري موجود و فعال لكنه يعاني من النقص المادي حتى يستطيع استثمار كل طاقاته في الرياضة، فمن هنا نرى ان الدول التي تحظى بالدعم المادي تتقدم علينا ونحن هنا غير قادرين على مجاراتهم بسبب عدم اهتمام القائمين على الرياضة لدينا بوضع خطط طويلة المدى للنهوض برياضتنا التي اصبحت عالة على كل من يعمل بها . النجمة .. الاستثمار أو من أجل البقاء! «هواش» النجمة من اجل ماذا؟ ففي كل يوم تتزين الملاحق الرياضية بالخلافات التي تحصل بنادي النجمة العاصمي اذ بدأت المشاكل تطفو على السطح فلا اجتماعات يكتمل نصابها ولا فرق تتطورت من مكانها بل ازدادت النتائج سوءا وهبوطا، وفريق القدم للدرجة الثانية اكبر دليل على سوء النتائج وفرق الطائرة واليد خرجت من صلب المنافسات، فالى متى سيستمر الصراع في النادي العاصمي؟ وهل ستكون هناك حلول لتلك الصراعات ؟ ام انها ستستمر الى مالا نهاية، فلماذا لا نرضى بالامرالواقع وبنتائج الانتخابات التي حصلت ومالت اليه في تلك الانتخابات المشؤومة مع بداية الدمج الفاشل كانت الخلافات قدساوية وحداوية وبعد الانتخابات اصبح توزيع المناصب واصحبت الخلافات وحداوية وحداوية بحتة، نكررها مرة اخرى الى متى ستستمر هذه الخلافات ؟ وهل ستكون هناك كلمة حاسمة من الجمعية العمومية والمؤسسة العامة للشباب والرياضة فالرياضة بالنجمة بدأت تتهاوى بسبب اهواء البعض. همسة: المادة اصبحت عنصرا مهما وضلعا خامسا، ومن يفتقد المادة لا يستطيع النهوض بالرياضة، ومن لا يستطع الدفع فعليه أن يقلص نشطاتاته الرياضية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا