النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

الخلط.. بين السياسة والرياضة

رابط مختصر
العدد 9169 الأحد 18 مايو 2014 الموافق 19 رجب 1435

وصلنا فيما مضى إلى العناوين المشرقة للرياضة وقلنا إن طرقها مفتوحة وتناولنا السياسة وطرقها الشائكة والمقفلة، وننطلق اليوم ونقول إن الرياضة هي من المشاريع الإنسانية وهو الذي أوصل جميع الوسطاء والباحثين في العالم إلى أ عماق إفريقيا من أجل الفوز بموهبة ومقدرة جسمانية لسكان أفريقيا وهي التي حولت مساحات واسعة من المجاعة في أفريقيا إلى واحات من الخير في حين السياسة حولت مدن وحضارات عظيمة إلى أنقاض، وهذا التاريخ ورائك أنظر ماذا فعل السياسيون منذ خلق آدم وحواء ومحاولة نشر شريعة القتل وتصدرها إخوة في أعز ما خلق الله بيده الكريمة حينما قتل قابيل هابيل... نعم الرياضة روضة من الرياض..فيها تروض نفسك وجسدك وعقلك على الطاعة والاحترام والحب، وفيها تفرح وتمرح أنت وأولادك وبناتك وتفرح بها والديك وزوجتك لا خسران من ورائها... بينما السياسة كلها حسرة وندم .. الرياضة إذا تقدمت في السن فستبقى رياضي نعم ستبقى في أحضان هذه المدرسة العظيمة إما مدربا أو إداريا أو غيرها من العناوين الكثيرة ... في حين ان السياسة حبلها قصير ومستقبلها غامض فإما القتل أو السجن او التشريد أو تخسر الدنيا والآخرة بفعل حماقاتها ... الرياضة لها مبادئ ولا أروع منها في حين إن السياسة ليس لها مبادئ بل مصالح ضيقة وعقيمة ومخيفة ... حين تكبر أول ما تتناوله صورك وإنجازاتك الرياضية وتجلس لتحكي لأحفادك تلك المسيرة الجميلة وتفتخر بها أمامهم .. في حين إنك لو كنت سياسيا ستخجل حتى من نفسك على ما فعلت وعلى ما جنيت على نفسك وعلى غيرك وحطمت عوائل كثيرة ونفوس طيبة دفعت بها من أجل مصالح كنت تكذب بها على نفسك وبت في ندم وحسرة على ما ستقول لربك الكريم الذي خلق فسواك فعدلك ... لذا أنصحك يا ولدي عندما تخير بين الرياضة والسياسة ..اختر الرياضة وحبها لكي تحبك فهي مخلصة في كل شيئ ... نحذرك إياك أن تتبع اليسار أو اليمين أو تسير وراء مستشرق أو مستغرب .. الرياضة تحب الجميع فاتبعها وتفاعل معها وفيها وكن ولها ستصل إلى حيث تريد ... نعم ألبس أي شيء في رياضتك كلها جميلة وزاهية ومحبوبة .. لكن إياك أن تلبس ثوبا من ثياب السياسة فالعياذ بالله ستنقلب عليك وبالا وتخسر ... وتظن أنه ثوب في حين أنه قيد وهو شفاف يكشف سؤتك وعورتك وأنت لا تدري ... نعم اختر يا ولدي الرياضة ستجعلك قريبا من الناس قريبا من قلوبهم وعقولهم وابتعد عن السياسة مناجم الأحقاد .. لا يغرنك سياسي بلسانه لكي توصله بمستقبلك وبعدما يضمن وصوله سيتركك في حسرة وندم ..أنت رياضي ... تذكر كيف يمني نفسه ذاك الذي تحسبة صالح أن يأخذ معك ولو صورة واحدة لكي ينشرها دعاية له ..لكن فتش عنه عندما يصل ... ستجده سرابا وستجد مستقبلك سراب .... نعم نحن نكتب بقوة من أجلك يا جلال الرياضة لأننا نحبك وتحبيننا حبا جما ... نعم سأدع كل أحفادي في روضك يلعبون فلا خوف عليهم ...ولا هم يحزنون.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا