النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

محطات

ضربات على الرأس يا شريدة

رابط مختصر
العدد 9165 الأربعاء 14 مايو 2014 الموافق 15 رجب 1435

كلنا نعلم ونعرف عشق المحرقاوية وابناء المحرق بالتحديد للنادي العريق، لمَ لا وهو الذي يجعلهم يعيشون دائما الافراح واحتفالاتهم مستمرة مع البطولات والتتويج، والدليل الارقام القياسية التي حققها المحرق على مدى سنوات تقارب الستين عاما. ولكن الوضع اختلف الان، والماديات لعبت دورًا كبيرًا في ذلك استفاد منها اللاعبون، اضافةً للاستفادة المعنوية، فهم لعبوا للمحرق وحققوا معه البطولات على عكس ممن طلوا في انديتهم رغم مستواهم الجيد. هذه المقدمة جاءت في مخيلتي وانا اتابع ما كتب وسيكتب عن ابن المحرق وعاشقه حتى النخاع الذي ضحى بالكثير من اجل المحرق، على الرغم مما حققه من انجازات يفتخر بها أي مدرب وما بالك حينما يكون هذا المدرب الكابتن سلمان شريدة. لقد كثرت الضربات في رأسك يا سلمان، وإنك صامد وتضحي وتعلن انتماءك للمحرق، وهذا ليس بمستغرب على عائلة شريدة التي لعبت دورًا كبيرًا في تاريخ النادي وانجازاته. ولكن الاستغراب والاندهاش من السكوت الذي يجبرك حب المحرق على تقبله، وعلى رأي المثل «ضربتين على الرأس توجع»!! فما بالك وانت تتلقى أكثر من ضربة لتكون الضحية، رغم حرصك الكبير على الوقوف مع ناديك في ازماته وخاصة مع المدربين الذين اقيلوا من مواصلة او تكملة الموسم، وتكون انت الجندي الذي يؤدي دوره في مواصلة العطاء وبتوفيق من الله ودعاء عشاق محبي المحرق تخرج ببطولة جديدة تضاف الى سجلاتك. سلمان شريدة آن الاوان لتعلنها صراحة وبثقة بان المحطة الاخيرة ستكون اخر المحطات لك مع نادي المحرق، فالأبواب مشرعة لك مع اندية اخرى نجحت معها ولله الحمد.. ونجحت في التحليل بالاستديو مع قناة الدوري والكأس والتي اعتقد بانها سترحب بك من جديد. لذلك فإنني اقول لك: كفاية ان تستمر مع هذا الوضع وانت لك كيانك وشخصيتك التي نعتز بها ونقدرها. الكلمة لك الان فانت من تتحمل الضربات في حالة الخسارة وترفع على الاعناق عند الفوز بالبطولات، فهل ستستمر على هذا المنوال، ام ستكون لك محطة اخرى جديدة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا