النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

وقت إضافي

جمعة شريدة يعمل بصمت

رابط مختصر
العدد 9163 الأثنين 12 مايو 2014 الموافق 13 رجب 1435

الرئيس الناجح هو الذي ليست لديه تطلعات ذاتية وأنانية، فالعناصر الرئيسية التي تجتمع في كلمة الرئيس تكون شخصية من يقوم بهذا الدور، فهذه الشخصية المهمة إذا كانت لا تملك الأطماع في الوجاهة أو في حب الظهور من أجل الشهرة على حساب الكفاءة والخبرة الإدارية فالطبع سيكون هذا الرئيس هو من يستطيع تحقيق الإنجازات الإيجابية التي سيسجلها التاريخ باسمه. يا سادة.. الرئاسة مسؤولية وعمل وعطاء بلا حدود، الرئيس الناجح هو الذي لا يفرض نفسه على الآخرين بل يجب أن يتشرف العمل من أجل الآخرين والتطلع لخدمتهم وتقديم التضحيات المستمرة من أجل الارتقاء بالمؤسسة التي يشرف عليها، الرئيس يجب هو الذي يسعى للنجاح ولا ينتظر أن يأتي النجاح من عرق الذي يعمل معهم وينسبه له شخصياً. نحن ولله الحمد في مملكتنا تتواجد بيننا شخصيات لها معادن طيبة وهي تعمل فقط من أجل الصالح العام وليس من أجل (الشو والرزه) حتى إن قل وجودهم في هذا الزمن الذي أصبح فيه البعض يعمل ويسعى فقط من أجل المكاسب المادية والمصالح الشخصية ومناصفة الاستثمارات الأندية. ما دعاني التطرق لهذا الموضوع هو عمل واجتهاد الاخ جمعة شريدة رئيس نادي قلالي، شريدة يعمل بصمت ومن أجل ناديه ومنتسبيه ومن أجل قرية قلالي، شريدة تراه في كل مكان وزمان رئيس يضحي بوقته وصحته، الجميع يعرف ويشاهد ما فعله ويفعله جمعة شريدة بومحمد شخصية بارزة بعطائه الكبير للرياضة في مملكتنا الغالية فشخصية هذا الرجل لا تحتاج لتلميع من كاتب هذه السطور بل إنجازاته وأعماله هي التي تفرض نفسها ففرق الفئات ونتائجه لهو خير دليل على ذلك، وهناك الكثير من إنجازات التي تحققت في عهد شريدة يصعب ذكرها في هذه السطور، بل ربما لا تتسع الصفحة لذكرها هنا، واخر تلك الانجازات هو فوز ناشئي قلالي بالكأس، وهنا نبارك لجميع منتسبي قلالي ومدربهم الطموح وجميع لاعبي فريق قلالي. الأسطر التي ذكرتها أعلاه هي حقيقة دامغة لا احد يستطيع الشك بها أو تغيرهويتها والدليل على ذلك الجمعية العمومية في نادي قلالي هي دائماً ما تزكي شريدة لرئاسة النادي. مناشدة أخرى نبعثها في هذه السطور للمؤسسة العامة للشباب والرياضة ونقول إن نادي قلالي يستغيث، فهو بعيد كل البعد عن بقية الاندية من حيث المنشآت والمرافق الصحية والملاعب والصالات، فإلى متى المؤسسة العامة للشباب والرياضة تكون صم بكم عمى عن نادي قلالي وابنائه المخلصين. همسة: حتى لا نظلم بقية رؤساء الاندية نقول إن هناك من يحاول ان يجتهد لتقديم الدعم لانديتهم لكن يصطدم بالواقع المرير الذي تعيشه أنديتنا من تدنٍ في المخصصات التي تحصل عليها من الدوله وعدم مساهمة الشركات والبنوك في دعم الرياضة لدينا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا