النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

الاستثمار.. هكذا نفهمه ح11

رابط مختصر
العدد 9155 الأحد 4 مايو 2014 الموافق 5 رجب 1435

مهما كتبنا عن مشروعية الاستثمار نقول مشروعية وليس مشروعاً... بكل آفاقه لا يمكن أن نحيط به فقط نجتهد في صفحة من صفحاته ويبقى علينا أن نقرأ ونتابع ونحاور ونسمع لكي نتعلم ونتعلم.. ويا لهذا الشعور الكريم أن تبقى تتعلم في هذه المدرسة الكبيرة الفاضلة لكي لا يضع أحداً عليك اللوم كونك طالباً، أما إن بقيت تتكابر على العلم وعلى الواقع فيا لبؤسك.. وهذا هو الخسران الكبير نعم... الاستثمار ابدأ معه من الطفولة وأكبر فيه ومعه ستجد حلاوة وطعم في كل طريق تختاره... هذا هو الاستثمار عندما تبدأ في البناء مع البراعم وصغار المدرسة ثم يتقدمون وتتقدم أنت معهم عملية تكمالية كريمة، بذرة تجعلها في أحضان تربة هذا الوطن، نبتة صغيرة تزرعها وتسقيها... والله قد أفلح من أسقاها وقد خاب من أهملها. ما أعظم أن تبدأ مرحلة جديدة أيها الأمين حينما تكلف بأمانة تنظيم وتهيئة وتدريب البراعم بكل ما أوتيت من رغبة وقوة وبكل الإمكانيات.. نعم لا تجامل من اختارك لهذه المهمة أتعبه بالطلبات... هل يا ترى قدر البراعم ممرن راتبه مائتي دينار وإداري في مهمة بائسة بمائة دينار وتجهيزات لا تتجاوز قيمتها مائتي دينار بكل الأحوال.. هذا هو مشروع رعاية الطفولة والبراعم وصغار المدرسة والأشبال وباقي الأموال تذهب في جيب محترف يحلم أن يلعب في أضعف دوري ويأتي من يحرر له شيكات ولا حتى في مصباح علاء الدين وبوابة رقمها السري (سمسم) هذه رياضة.. هكذا نبني... هكذا هي الأمانة في تنشئة هذه الأجيال.. هذا هو حد علمنا... فقط أختار ممرن وإداري وأقول له أذهب أنت وممن معك من البراعم فقاتلوا... إنا في مكاتبنا منتظرون .. لماذا وإلى أين؟ هل هذا هو البناء؟... هل هذه هي الأمانة على مواهب واعدة ودرر ثمينة؟.. ماذا لو أعطيت بيد صانع ماهر.. ماذا لو تعاملنا معها بحرفية ومهنية وعلوم فنية..! ماذا لو وضعنا صفحة مشرقة من اهتمامنا لهم..! ماذا سيحدث أيها الحالم في الاحتراف والاستثمار أليس هذا هو الاستثمار الحقيقي.. أليس هذا هو الاحتراف الصحيح أن تبني أجيالاً وتستثمر مواهبهم وتفتح عليهم آفاق الاحتراف... لماذا لا تختار هذا الطريق صعب أم تجهله.... أم تلجأ إلى كل ما هو يسير وقريب... تقول أربع سنوات أقضيها يعرفني الجمهور الرياضي وهذا يكفي...! نعم ضع ثقتك في نفسك أيها القائد الرياضي واتجه من اليوم إلى الصغار وحلق معهم في أحلامهم ومواهبهم وعالمهم يقينا ستشعر بأنك في عالم آخر في عالم كله صدق وكل شيء فيه كريم علمهم حب الكرة وحب التدريب وحب المستقبل.. علمهم كيف يثقوا في أنفسهم وقدراتهم.. علمهم كيف يحترمون الجماهير والحكام وكيف يحترم زميله..علمهم كيف يتطلعون إلى أفاق بعيدة.. وكبر في قلوبهم الندية وعقولهم المفتوحة الصبر وعلمهم أبجدية الحكمة وهو الصمت في الملاعب كونه أرخص فلسفة، علمهم كيف يستثمرون طاقتهم داخل الميدان.. دعهم يفرحون ويمرحون لأنهم جاءوا من أجلها..! لا تسد عليها أبواب الرجاء بجهل أو غاية مبيتة وانظر إليهم كما تنظر لولدك... سينظر إليك الله بما يحبه ويرضاه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا