النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

الاستثمار .. هكذا نفهمه

رابط مختصر
العدد 9151 الأربعاء 30 أبريل 2014 الموافق 30 جمادى الآخرة 1435

وصلنا إلى القيم الوطنية ودورها في بناء البراعم والفئات العمرية.. وضربنا مثلا صريحا عن الخطوات الجبارة لأفريقيا في استثمار قدرات الإنسان.. تذكروا أيها الكرام كيف حرر نلسن مانديلا رحمة الله عليه أفريقيا من قضية التميز العنصري وكيف وقف وقفة مجد وفخر وأبى إلا أن تنظم جنوب أفريقيا مونديال 2010 وعندما مات بكت الرياضة عليه قبل الرياضيين ... هذا الاستثمار الكريم... نعم من عبودية حرقت أجيالا من البشر بسبب لون بشرتهم ...إلى عز وشموخ ورفعة لهذا الجنس البشري الصابر وقلبت الموازين وراح الأبيض القادم من كل أنحاء أوربا يجول ويصول في عموم القارة السوداء يبحث عن درر إنسانية وقيم جوهرية سوداء في استثمار طاقات هذا الإنسان الكريم. إلى أين نحن هل لا نزال نشاهد أفلام ثورة العبيد السبعة أم حالمون بمناصب اجتماعية من أجل التفاخر.. أما النفس اللوامة. بناء وتطوير البراعم والفئات العمرية مشروع كريم يحتل مكانة كبيرة في ضمير من يقود الرياضة والشباب وهو جزء مهم من مشروع الدولة وينبغي أن يأخذ حقه في الواقع وأن تقوم المؤسسات الرياضية بدورها الوطني والانساني والشرعي والعرفي في تفعيل هذا المشروع ووضع ضوابط محكمة للاتحادات ومراكز الشباب والاندية وتلحقها بلجنة مراقبة ومتابعة لاتعرف المجاملة.. ونؤكد على لجنة المتابعة لانعدام الثقة مع كل الأسف.. هكذا بدأ علينا مشهد سلبي في مهمة تعتبر أنبل وأعظم هدف لمشروع غاية في الاهمية. الفرصة متاحة لكل المؤسسات الرياضية من اتحادات واندية ومراكز شباب بأن تبدأ ثورة جديدة في عالم استثمار الطاقات الكبيرة والمواهب لأطفالنا وفتياننا بطرق حديثة ومعروفة واختيار الكوادر الفنية والادارية المؤمنة في هذا المشروع وليس الذين بقضون أوقاتهم مستغلين جهل مجالس الادارات ومستغلين الطفولة البريئة ببرامج تدريبية قديمة وكلاسيكية ومتعبة لا خير فيها والنتيجة .. لغرض سد استحقاق موسم فقط. نتحاج إلى صحوة .. ونحتاج إلى محطات قاسية لتحريك ضمائرنا من أجل أن نفهم عملية بناء وتطوير المواهب الواعدة. ندائي إلى كل من يحب أولاده ويتمنى لهم الخير ..اعملوا بمشاريع جديدة وسيرى الله عملكم والمخلصون لهذا الوطن ... نعم ضعوا اهتمامكم بكل الأطفال الذين يسعون لكم في بداية الموسم لاتفرطوا بأحد عليكم بالبراعم وسلمها أمانة بيد رجال يخافون الله ولديهم كفاءة فنية وعلم وحب التطوير وحب المهنة.. هؤلاء أمانة في ضمير كل وطني وفي قلب كل مؤمن ومن يسلمها لجهلة وغايات أخرى ومجاملة فهو شريك في عملية الهدم وقد احتمل بهتانا وإثما كبيرا ... وقفوهم إنهم مسئولون ... نعم مسؤولون أمام الله والدولة والمجتمع والتاريخ ... كفانا نفتش عن مناصب ولا نعطي للرياضة حقها ...انتبه لنفسك أيها القائد الرياضي ..لم يخيرك أحد أنت اخترتها وفزت بها بشق الأنفس أو بالعلاقات فإذا لم تشعر كونها مسؤولية كبيرة وإذا لم تشعر بها كونها عملية كريمة ...! وإذا لم تشعر بها كونها ذات اهداف نبيلة ...فأنت لا تحمل أية صفة تجعلك قائدا رياضيا بل اذهب وتعلم ومن ثم احضر بضمير حي وحب لوطنك وحب للرياضة. أقولها وللمرة العاشرة وسأبقى أكررها ... اهتموا بصدق بعملية بناء وتنظيم وتدريب البراعم والفئات ... إنهم المستقبل خصصوا لهم رواتب المال الوطني المخصص لنشاطك الرياضي ضعه في هذا الطفل خيرا من ان تعطيه لمحترف أجنبي خارج نطاق الخدمة .. انظروا ماذا قدموا للرياضة. الذي سيبدأ بهذا المشروع النبيل حتما ... سيعشقه تراب الوطن مثل مانديلا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا