النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

Ping رياضي!

الله يشفيك..

رابط مختصر
العدد 9146 الجمعة 25 أبريل 2014 الموافق 25 جمادى الآخرة 1435

في حال انتشار أي مرض جديد نجد المؤسسات الطبية وشركات صنع الأدوية تتسابق لإيجاد الدواء أو المضاد الحيوي المناسب للسيطرة عليه في أسرع وقت وللحد من خطورته والبقاء عليه ضمن حدود ضيقة تفادياً لانتشاره بين الناس. طبعاً هذا إذا كان المرض عضويا «جسديا» ولكن إذا كان المرض نفسيا «عقليا» فتوجد مؤسسات طبية داخلية وخارجية معنية بمعالجة مثل تلك الأمراض النفسية ونذكر نماذج من الأمراض النفسية على سبيل الذكر لا الحصر ومنها الحسد أو الغيرة أوالخوف على المنصب وألخ... ، هذه الأمراض بدأت تزداد بشكل رهيب في الوسط الإعلامي الرياضي تحديداً، منذرة عن حدوث كوارث مرضية نفسية لا يمكن علاجها في المستقبل بمعنى آخر «يعجز عنها الطب والطبيب» وللأسف الشديد هذه الأمراض ناتجة عن عقليات نشأت مع هذه الأمراض منذ نعومة أظفارها فعملية علاجها صعبة وتأخذ وقتا طويلا للشفاء منها، ولو اتجهنا للخيار الأصعب وهو استئصال المرض من جذوره سنجد هناك أطراف كثيرة مرتبطة بالجزء المريض مما قد يسبب الوفاة الروحية للشخص المريض، أي بمعنى آخر أنّ صاحب هذه الأمراض لا يمكنه العيش بدونها مما يضطره أن يتعايش معها كجزء من حياته اليومية لتصبح بعدها عادات وأخلاق هذا الشخص مريضة لدرجة الكره لكل شيء يكون في محيطه العملي ولا يستطيع تقبل أي فكرة أو أمر جديد يدخل في خط حياته الإعلامية متناسيًا بذلك المقولة الشهيرة «لو دامت لغيرك ما وصلت إليك» . خاص جداً: الطموح والمنافسة تعتبر من الأمراض الحميدة التي لا تضر صاحبها ولا تُعدي أي شخص آخر، وفي الحقيقة هذا شيء صحي ومطلوب، أما الغيرة والحسد وشخصنة الأمور فهي من الأمراض النفسية المقيتة المتأصلة حتى النخاع بعقل الشخص المريض الذي يعرف حقيقة نفسه فهو داء لا يمكن الشفاء منه إلا بقدرة الله سبحانه وتعالى لذلك لا نملك لهذا الشخص المريض سوى الدعاء له ونقول له « الله.. يشفيك مما ابتلاك».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا