النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

لجنة الإعلام الرياضي.. محطات قاسية

رابط مختصر
العدد 9142 الأثنين 21 أبريل 2014 الموافق 21 جمادى الآخرة 1435

لم يعد هناك وقت لكي نجامل ولم تعد هناك مكاتب تتحمل روتينا قاتلا في أروقة المؤسسات الرياضية لشخصيات تحب نفسها أكثر من الوطن، ولم يعد هناك من يطلب فرصة أخرى ونسي أنه مخمر منذ سنوات لايسمن ولا يغني من جوع، ولم يعد هناك من يقول لك علمني ... هذه كانت في بداية المشوار وليس الآن وانت على ابواب التقاعد .... نعم لم يعد... ولن يعود... أي حجة بعد ما تكرم به صاحب جلالة الملك في حديثه مع صاحبة الجلالة السلطة الرابعة ... هذا الحديث المهم هو رسالة واضحة لكل المخلصين ويجب أن يترجم إلى وعلى الواقع ومن لم يستطع فعليه أن يغادر بنفسه وإلا سيكشف عنه النقاب وينبذه التاريخ، الحديث واضح وهو من القلب إلى ضميرك أيها الصحفي النجيب وإلى اعماق غيرتك على وطنك .. المجاملة غطت كل المعاني السامية لجوهر عمل الصحافة وما أنت عليه الآن ليس أهم من الوطن ...؟ بناء الشباب يحتاج إلى أعمدة قاسية ومصطلحات قوية حتى تعيدنا إلى رشدنا نعم كلنا نتحتاج إلى محطات قاسية من أجل ان تبقى ضمائرنا حية ومن أجل أن لانغفل عن الحقائق، أفمن كان في صحوة يقلب جنبيه من شدة البرودة خير أم هو في دفء ينام رغدا لايعلم ما يحيط به .. نعم نحتاج إلى كل ما يبقينا في يقظة من أجل الوطن ... نريد أن نقف يوما على أعتاب الفضيلة دون أن يرشدنا أحد ودون أن يدفعنا دافع دنيء أو غاية قصيرة ..نريدها إنسانية تخدم نفسها وتعلن عن مشروعها بصيغ حضارية ..لم يعد هناك فرصة لكي نداوي جروحنا أو نمني انفسنا ذهب زمن الوصاية وذهب زمن المحاباة وذهب مع الريح كل من ليس لديه أساس بناء الشباب يحتاج إلى ضمير مرهف معجون بخبرة لكي تأكل الخبز اللذيذ وما أكثرها عندنا ... فقط عليك إزاحة من وضع مصلحته فوق مكتبه ومن تزوج كرسيه وهو غير مؤهل .. هذا هو الذي يحتاج الى طلاق خلعي ليأتي من يتشرف به هذا الكرسي بكفاءته دعونا نطلع إلى أسباب الوهن والفشل سنراها كما هي عندما تعشعش العناكب تحت شبكات مرئية وهي أوهن البيوت هذه رسالة لمن يريد أن يفهمها ..! أفمن كان على بينة ... فالسبيل الى بناء الوطن سالك. أمن زين له حب الشهوات وزين له طالح أعماله فبئس الجليس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا