النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

أضواء على لقاء صاحب الجلالة.. مع صاحبة الجلالة

رابط مختصر
العدد 9140 السبت 19 أبريل 2014 الموافق 19 جمادى الآخرة 1435

عندما يتحدث أعلى مسؤول بالدولة عن رعيته وإلى رعيته وعندما تخرج الحكمة من القلب إلى القلب، وعندما يخاطب القلب الكبير الضمائر والعقول تجد هناك حلاوة وحكمة كبيرة في هذا الحديث .. عندما يرسل صاحب الجلالة حفظه الله رسالة مفتوحة من قلب آسيا الوسطى إلى السلطة الرابعة في وطنه وهو في بلد كريم آخر يعني هذا قمة الاحساس بمدى مسؤولية الصحافة في الحفاظ على وحدة وسلامة الوطن والشعب وعندما يوصيهم ويصفهم بالصفات التي تليق بهم من أجل الشعب البحريني الطيب نعم طيب بكل ما يحمله هذا المصطلح الواسع يعني هذا هو موضع تكليف كبير يبدأ .. بالمسؤولية التي تقع على عاتق الجميع .... أنت ياصاحبة الجلالة الرياضية يا سلطتها الرابعة ... يالجنة الإعلام الرياضي ..هذا الكلام يخصكم أيضا كونكم جزءا مهما من جسد الصحافة الوطنية لابل أنتم الصفحة المشرقة في حياتها كونكم تهتمون بأهم قطاع حيوي في المجتمع وهو قطاع الشباب والرياضة .. ودوركم كبير وحيوي في هذا المجال ..نقول لقد إستبشرنا كل الخير في قدومكم وعودتكم للحياة مجددا .. والوطن يحتاج الى جهودكم ومثابرتكم وحكمتكم في كل صغيرة وكبيرة .. ودوركم هو دور السلطة الرابعة ومن مسؤوليتكم إحياء هذه السلطة أو تجديدها .... وكما أطلقها صاحب الجلالة بحكمته حفظه الله ورعاه خلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف الوطنية في قلب آسيا الوسطى حينما قال ( الصحافة صاحبة الجلالة وستبقى السلطة الرابعة ) وايضا أشار الى دور الصحافة عندما تكرم بقوله ( من واجب الصحافة التنوير وتهيئة الأجواء وترطيب النفوس للتوافق بين الآراء ) ... هل هناك كلام بعد هذا...! الصحافة صاحبة الجلالة وستبقى السلطة الرابعة بكل ما تحمله من سلطات أي لاتهميش لدوركم وانتم تنقلون الأحداث بعيد عن الزيغ وتنقلون الحقائق بعيدا عن المجاملة والامور الشخصية .. الرياضة بحاجة الى نصائحكم وخبرتكم في عرض المشاكل وحلها بالحكمة. صاحب الجلالة حفظه الله يقول لكم ستبقون سلطة رابعة مادامت أهدافكم سامية في خدمة الشباب والرياضة وعندما يكون الوطن غاية مناهجكم دروس كبيرة لدور الصحافة أطلقها جلالته عندما وصف دوركم بال ..( تنوير ) ... أي وصفكم بالمصابيح لاكتشاف أي الطريق هو الصالح وجعلكم مجسات خير أمام القادة الرياضيين لانارة دروب الخير حتى يستطيعوا تقديم ما هو أفضل للشباب والرياضة. ثم أشار جلالته الى عامل رئيسي ودور كبير لما تقومون به هو .. (تهيئة الأجواء) أي جعلكم قواعد أساسية في أي عملية وهذا يعني انكم مستشارون ودبلوماسيون وهذه هي من صميم أعمالكم وتذكروا عندما يكون هناك مؤتمر قمة يأتي دور الدبلوماسية ومستشاريها في تهيئة الأجواء ...فكم هو مهم وأساسي الدور الذي تقدموه... ثم أشار الى دوركم في ترطيب النفوس ولم يقل ترطيب الأجواء .. نعم الأجواء تترطب عندما تحضر النفوس وهي تحمل كل معاني الود والاحترام والتعاطف ومستعدة للحوار وهذا دور كبير لكم وما أعظم هذه الرسالة وما أكرمها عندما تبعد الشيطان وحزبه من أن يحضر بين اخوين يتحاوران .. وما أعظم ما تفعل من كرامات حينما تطفئ لهيب شخص ما ركب شيطانه ثم تذهب الى ذاك وتسعفه في شربة ماء تطفئ ظمأه ليجلس كلاهما في احترام للإنسانية المتحضرة ويتحاوران بقلوب ملؤها إلإيمان أيتها السلطة الرابعة الرياضية .... هنيئا لك البطاقة البيضاء الكريمة التي رفعها جلالة الملك بيده الكريمة... من أجل الاستمرار بالعطاء ومن أجل الوطن ..من أجل بناء الشباب بحق ومن أجل جلال الرياضة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا