النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

الاستثمار .. هكذا نفهمه «6»

رابط مختصر
العدد 9139 الجمعة 18 أبريل 2014 الموافق 18 جمادى الآخرة 1435

وصلنا إلى الاهداف السامية للاستثمار وضرورة التركيز على البراعم والفئات العمرية وهذا بات من الماضي لأنّ الاهتمام بهذه القواعد الأساسية بات إعلاميًا .. أو حاصل تحصيل لإكمال العدة من أجل تمشية موسم وتذكروا ايها القادة الرياضيون المعنيون وانتم في بداية الموسم حينما يتجمع عدد كبير من الفئات تعرض مواهبها من أجل حجز مكان في العدد المطلوب لفرقكم وتبدأ العلاقات الجانبية والمحاباة و و، وهذه الحالة البائسة تبدد احلام عدد كبير من هؤلاء الفتيان في الحصول على فرصة تدريب، وتقتل المواهب بحجة أن الأندية ليس لديها لا الوقت ولا الإمكانية .... هذه الخطيئة الكبرى التي ترتكبها بحق وطنك وبحق براعم والفئات السنية في وطنك الغالي ... هذا هو قصر النظر في الرؤية .. وهذا هو العقم في التفكير .. عشرات من المواهب تذهب ضحية المال الذي تخزنه للاعب أجنبي يأتي ولايحمل أي عطاء متميز لكي يأخذ ما هو مخصص لهؤلاء الفتية ويذهب منتشيًا بمال يبقى حسرة على أبناء الوطن .. ماذا تسمي هذا؟ أليست هذه جريمة بحق عملية بناء شباب الوطن؟ أليس هذا قمة الإهمال في أكرم عملية هي رقي جلال الرياضة؟ قد يصفني الغير بالحالم بالمدينة الفاضلة.. ولمَ لا أحلم .. ما ينقصني شيء يقف بين أحلامي وواقعي إلا الجهل وقلة الحيلة وضعفنا وهو اننا في أكرم عملية وجدت في أوطاننا الكريمة ألا وهي بناء الشباب! أنت أيّها الحالم في أجواء انفرادك برأيك ..أنت أيها المتطوع والمضحي بوقتك وراحتك لأهداف سامية.. اعقلها وتوكل ما يمنعك؟ العبها بحكمة..انظر أبعد واقسم من الخبزة الكريمة في الاستحقاق المالي لمؤسستكم واقسمها بالحق واعط ما لله ...لله وما لقيصر .. لقيصر، نعم أعط ما لله لأبناء وطنك وفئاتك العمرية وما لقيصر لما تهويه نفسك! لاتجعل إرادتك مقيدة في برامج الاتحادات فهذا مستحق دولي لكن أخي الكريم تبصر وبدل أن تنشئ فريقًا للأشبال يسجل رسميًا في كشوفات اتحاد أي لعبة اجعل لك فريق ظل بهذا تكسب مواهب احتياطية مضمومة وتدربها لكي تكون مضمونة. نعم من يريد أن يبني.. يبني ومن يضع حجته على ملعب وساحة يتيمة ومخصص مالي لمدرب آخر أو مزدوج.. فهذا يمني نفسه بالوهن والضعف.. واعلم أن هناك إرادة.. وهي فن الإدارة وتاجها وقوتها وهي الكفيلة لكي تضعك على ميزان الحق في عملية بناء الشباب وتطوير الرياضة ابدأ بالتي هي أحسن.. وسوف ترى!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا