النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

الاستثمار.. هكذا نفهمه «الحلقة الثانية»

رابط مختصر
العدد 9135 الأثنين 14 أبريل 2014 الموافق 14 جمادى الآخرة 1435

تناولنا فيما مضى مسألة الوقف الرياضي ونكمل المسيرة معكم ونقول لمن لايفهم الاستثمار تعالوا نبحث سوية عنه في القوانين العرفية ونعرج قليلا في ألف باء الاقتصاد، حيث لازلنا نختار أبسط الطرق واقربها والمشاعة فيها ونقلد تقليد أعمى لمن سبقنا دون تدبر فيما صنع، وهل أفلح في عمله أم احتمل إثمًا بحق الرياضة ...؟ نقول الاستثمار في مجال الرياضة هو استثمار الانسان وطاقاته وقدراته وإذا أردت ان تكون قائدا رياضيا حكيمًا وتجعل مشروع تطوير وتدريب الشباب في ضميرك عليك أن تسلك طريق الحق وهو واضح .. الرياضة تحتاج الى مساحات واسعة والتي هي أهم من المال الذي تستلمه من اصحاب المتاجر وتعطيه الى المحترفين الاجانب دون أن تراه ..انت ترتكب خطيئة كبيرة هذا المال أولا هو مال غير صالح لهذا الامر، وقد خصصت أرض هذه المحال لا لكي يتربع عليها تاجر لايعرف كم اصبحت أمواله المنقولة وغير المنقولة بل هذه أرض كريمة خصصت لأهداف سامية تهتم بشؤون البراعم والفتيان والشباب وهم شريحة واسعة جدا من المجتمع وهم أمل المستقبل ..بأي حق تأتي وتتحايل على شريعة الوقف بحجة الاستثمار ...هذا غير مقبول .. الارض رياضية تبقى رياضية الأرض تربوية تعليمية تبقى كما هي ... الارض لدورالعبادة تبقى وقفا عليها وفيها ولها ومنها وأليها وكل ما آت آت .. ولا يمكن تغيير هويتها إلا بإرادة ملكية أو تشريع برلماني ومن فعلها فعليه أن يتحمل وزرها .. أو مسؤوليتها القانونية .. وهنا يقودنا سؤال إذا كنت تظن أنّ الدولة تقدم لك الأرض لكي تبني عليها مشاريع تجارية فلماذا تطلبها بلباس الرياضة ...؟ أليس من المفروض أن تستخرج هوية غرفة التجارة والصناعة بدلا ان تكون قائدا رياضيا ...؟ ماذا تسمي مشروعك هذا وانت تستلم مساحة واسعة مقتتطعة من أرض وطنك العزيز من أجل هدف سام ثم تقلبها تجارية ...؟!!! لازلنا نتعلم بهذه الحياة ولا زلنا بمشروع الاستثمار الذي يوجب علينا أن نهيئ المساحات المخصصة لنا من قبل الدولة لشؤون الرياضة ... وهنا حتما سيدفعك الفضول في السؤال من أين أتى بالمال لكي احافظ على مكانة الفريق الاول لكرة القدم...؟ هذا همنا وبالنا وآمالنا الضيقة والتي قضى على مساحات شاسعة من حق الرياضة ... نعم كل من يدخل الى ناديك فهو في ضميرك وعدلك ومسؤوليتك ... من البراعم حتى الكبار وفي مختلف الألعاب ومن يفضل لعبة على أخرى أو فئة على أخرى فهو ظالم وغير عادل وغير صالح للعمل كقائد في النادي وهو جاهل ولايصح للجهل أن يدخل هذه الدور الكريمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا