النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

الاستثمار .. هكذا نفهمه الحلقة الأولى

رابط مختصر
العدد 9134 الاحد 13 أبريل 2014 الموافق 13 جمادى الآخرة 1435

تلجأ كثير من الأندية ومراكز الشباب الرياضية الى بيع او تأجير مساحات كبيرة من الارض المخصصة للنادي من اجل تغطية متتطلباتها المادية ومن خلال عملية تسمى الاستثمار فهل ياترى عملية التضحية بمساحات واسعة مخصصة من قبل الدولة حصريا للنشاط الرياضي هي عملية صحيحة أم خاطئة ...؟ الدولة تخصص مساحة معينة لنادي او مركز شباب رياضي هذه المساحة اقططعت من أرض الوطن لها خصوصيتها مثلها مثل الجوامع والمدارس هي وقف لا يمكن التلاعب به .. فهل يعقل ان تخصص مساحة لجامع فيه يتعلم المرء اسمى المبادئ السامية وفيه يبدد الظلام الى نور وفيه اغنى القيم الربانية وقد اوقفه الله بعزته وجلاله حينما قل سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم . فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) هل يعقل أن تستغل واجهات هذا المكان المقدس الى مكان للبيع والشراء أم قمنا بالتحايل على ما اوقفة الله بعزته سبحانه وتعالى .! وهل يعقل ان تكون واجهة احدى المدارس او الجامعات محلات تجارية تقتل كيانها وهويتها الكريمة وهي تحمل اكرم رسالة للمجتمع وهي رسالة التربية والتعليم والتثقيف والتنشئة ..! نأتي على الاندية التي قلبت واجهاتها وخلفياتها الى محال تجارية ومقاهي ومطاعم والهدف هو أن يتمكن النادي من عملية استثمار هذه ارض النادي لتمشية النشاط الرياضي ...هل هذا معقول ..أين اصحاب الحكمة من هذا العمل أين القيم الرياضية أليست الاندية ومراكز الشباب لها مكانة خاصة وقدسية مثل الجامع والمدارس لدى الدولة والمجتمع ... من سمح لهذه الخطيئة أن تمرر من أجل غايات مادية ..هذا كلام خطير ...! الأرض المخصصة للنادي الرياضي هي ارض وقف للنشاط الرياضي ولايمكن لأي مسؤول أن يتجاوز هذا الحق إلا في الضرورة القصوى وعندما تتعلق مصلحة الوطن الكبرى بهذا الامر كفى تقطعون أوصال الرياضة ومن ثم تذهبون تتباكون على مساحات اخرى تطلبونها من الدولة من اجل بناء نادي آخر وتعيدون نفس الكرة ... هذه خطيئة بحق الرياضة ومبادئها وبحق قانون اسمه الوقف .. وليعلم الجميع أن الوقف ليس لدور العبادة فقط ... بل يشمل كل شيء سامي .. وذات اهداف كريمة، ومبادئ من شأنها أن تساهم في تطوير المجتمع... دعونا نقول أليس بناء الشباب هي من القيم الكريمة ...؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا