النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10782 الثلاثاء 16 أكتوبر 2018 الموافق 7 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:10PM
  • العشاء
    6:40PM

كتاب الايام

الهــــدف

هذا هو الشرقي الحقيقي

رابط مختصر
العدد 9121 الاثنين31 مارس 2014 الموافق 30 جمادى الأولى 1435

الشرقي قاهر الكبار، العتيد ذو النفس الطويل.. رغم هبوطه إلى الدرجة الثانية اضطراريًا إلا انه استطاع أن يفزع وأن يغير واقعه، ويحصل على دوري الدرجة الثانية قبل نهاية الموسم، كما أنّه حقق انجازًا آخر ذي مذاق حلو ورائع، وللتذكير الشرقي استطاع أن يفوز على فرق المقدمة والأبطال السابقين حتى وصل إلى النهائي وفاز على بطل الدوري للموسم الماضي، وفي آخر رمق من عمر المباراة التي أقيمت تحت رعاية الرياضي الأول في المملكة، جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة. ففرحة الشرقي لا توصف بهذا الفوز لأنّه فعلا حقق الهدف الذي خطط له وهو الصعود إلى الدرجة الأولى بكل أريحية دون مضايقة رغم وجود فرق ذات سمعة وصاحبة بطولات .. وزاد على أهدافه أن حقق أغلى الكؤوس، وهذه نتيجة التخطيط السليم يحسب لإدارته التي عرفت كيف تجدد فريقها العتيق إلى فريق قوي منافسًا، سيكون له دور كبير في الموسم القادم، وسيزيد من تخطيطه وإعداده وتهيئته للمنافسة على البطولات لا من أجل الهبوط مرة أخرى ولن يقبل بأن يكون تذكرة مرجعة، لأن الشرقي تعلم من أخطائه السابقة بكل حنكة وهدوء . وعرف كيف يصلح كل خطوط الفريق وتحت قيادة بحرينية وهو المدرب السعدون الذي يعرف الكبيرة والصغيرة عن الفرق وكيف يتعامل معها لخبرته منذ أن بدأ التدريب للفئات السنية .. وهنا أشيد بهذا المدرب وأتمنى أن يحصل على فرصة تمثيل منتخباتنا كمساعد لتهيئته لتدريب أحد المنتخبات .. لأنه بالفعل مدرب محنك يعرف كيف يجني البطولات. مع الفرق التي يدربها ويشرف عليها. فالشرقي ظهر على حقيقته السابقة والتي كان يصول ويجول بها في المواسم التي مضت وكان يومها رقما صعبًا في الدرجة الممتازة، وكان كثيرا ما يصطاد الفرق المنافسة ... فأتمنى من الإدارة الاهتمام بهذا الفريق لكي يكون منافسا، حتى يتغير حال دورينا من خلال المنافسة وبزوغ فرق قوية تنافس على الدوري وتزيده قوة . فإلى الإمام يا ليوث الشرقي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا