النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

رياح.. ورياضة

آسيا الصفراء.. وحمى ليل الكرة العربية

رابط مختصر
العدد 9114 الاثنين 24 مارس 2014 الموافق 23 جمادى الأولى 1435

ذكرنا في الحلقة السابقة عن وجود ثلاثة مرشحين لمقعد آسيا اثنين من العرب وثالثهم التايلندي بمباركة من بلاتر ليذكرنا بالايام الخالية، ونحب أن نذكركم ان بلاتر على الخط يراقب ويسمع كل صغيرة وكبيرة، تناولنا قضية الاعــلام وهي تبحث عــن الاثارة الايجابية ومن حقها لكن ليس الاستفزاز السلبي (أي تجرح من أجل الاثارة) وهذا مرفوض وليس هذا من أخلاق الصحافة الرياضية، وأن وجد يجب أن يجتث، ما أشيع حول الانتخابات كثيرة وأصبح في مخيلتنا أوهام لا تجد من الحقيقة شيئا والقادمون جميعا متساوون بالفرص، لكن الاخبار تنقل الى الجمهور الرياضي ان بن همام وقف بجانب الإماراتي يوسف السركال، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ضد منافسه السابق في انتخابات 2009 الشيخ سلمان بن إبراهيم على عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي «الفيفا». ومنذ تلك الانتخابات صورت لنا وسائل الاعلام بأن الخلافات الشديدة دبت بين معسكر بن همام والطرف الآخر المتمثل بالبحريني سلمان بن إبراهيم والكويتي الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي في آسيا والشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، مع احتفاظ العرب-غرب آسيا- بمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي بعدما أثيرت مخاوف من إمكانية فقدانه وعودته مجدداً إلى شرق القارة، تعلمون جميعا ما حدث قبل وخلال الانتخابات والصورة قريبة كانت ولا تنسى لكن ومع بداية العد العكسي للانتخابات واقترابها من ساعة الصفر وما صدر من كلام مباشر من الشيخ سلمان بن ابراهيم والسيد يوسف السركال كان في تقديرنا قمة من الاخلاق ومن المواقف المبدئية وكانت الحكمة دليلهم ولكي أعطي مفهوما شاملا لتصرف سلمان ويوسف أقول انه موقف نبلاء.. نعم نبلاء لقيم الالعاب الاولمبية فهذا يوسف وذاك سلمان فعلى من تراهن..؟ المواقف تعددت ووسائل الاعلام نقلت الصحيح وغير الصحيح وظن الجميع أن الامر وصل الى حرب باردة معلنة فتدخل الأيادي الخيرة من أصحاب الحكمة في الاتحادات العربية الكروية في آسيا وقدمت مبادرات كلها انطلقت تحمل معها بشائر خير ولكن ومع كل هذه النيات السليمة أطلقت مبادرة لتوحيد الموقف بين الناخبين من أجل دعم القرار العربي.. لواحد من المرشحين العرب.. الجميع بارك بهذه الخطوة وهي نابعة من فطرة الانسان العربي... لكن أقول لو كان الامر بين سلمان والسركال لكان هذا الموقف ولا أروع منه..؟ لكن وجود مرشح ثالث خارج المنظومة العربية في تقديري يأخذ طابعا عرقيا وخاصة في مسألة الرياضة.. فليس من العيب أن تعطي بغدٍ صوتها لتايلند حين تجده في نظرها أصلح لقيادة آسيا، ولا ضرر في أن تعطي عمان صوتها لمن ترغب. نعم هذه بعض رياح الهبوب تحمل معها أتربة عالقة بها.. وحدها الحكمة قادرة على تصفيتها!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا