النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10754 الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

رياح .. ورياضة

القيثارة الخضراء.. وحلم في المنامة

رابط مختصر
العدد 9106 الاحد 16 مارس 2014 الموافق 15 جمادى الأولى 1435

على مقاعد ملاعب بيت الكرة البحريي جلس محمد طبرة وعدنان حسين يتأملون ذاك الحلم الذي راودهم في مخيلتهم قبل أكثر من ربع قرن وهم ضيوف رياضيون في مملكة البحرين ولأن هو نفس الحلم جاءهم يسعى حول ذاكرة التاريخ، يا لها من دنيا ويا لها من كرة معمرة.. نعم نجوم في سماء بغداد تألقت لسفر تاريخ الكرة العراقية لا بل لسفر عطاء اللون البنفسجي القميص الذي كانت ترتديه نجوم فريق آليات الشرطة في ستينيات الالفية الثانية، نجوم أفلت لكن خلدت عطاء ولا أروع منه في الغيرة والرجولة والقيم الأخلاقية الرياضية السامية والمهارة والعطاء، عبدكاظم.. لن ننسى جرحك في سدني وستار خلف وبشار رشيد وشاكر إسماعيل وشامل طبرة ومجيد علي ومنعم حسين وجاسب شند الراحلون الخالدون كذلك رياض نوري وكلبرت سامي ومظفر نوري وصباح حاتم وعصام خليل وطارق عزيز ولطيف شندل ومحمد طبرة وزاريا ملكت وباسل مهدي وسعد داوود ورزاق حاتم ومحمود أسد وهادي الجنابي يقودهم الكابتن محمد نجيب كابان رحمة الله على من رحل وعلى من ينتظر، هؤلاء النجوم كانوا قبل أكثر من ربع قرن ضيوفا كراما على ارض العاصمة المنامة.. نعم نجوم بقي بريقها في سماء البحرين ينير لكل الأجيال درب الحب والطاعة والاحترام ، جلس محمد طبرة وعدنان حسين يحكون للجيل الجديد من لاعبي نادي الشرطة في جلسة جميلة والتاريخ يعيد نفسه ومن أرض البحرين قصة تلك الايام الخالية والخالدة خالية من الأنانية وحب المادة والحسد والحقد.. وخالدة بالمبادئ وقيم الرجولة والألفة والمحبة والغيرة على سمعة الوطن وعلى سمعة النادي كانوا لا يعرفون المستحيل، رجال من الطراز الخاص في كل المواقف فتسيدوا بكرتهم الذهبية بطولات الشرطة العربية. نعم أيتها القيثارة الخضراء بحلتها الجديدة...وأنت أيها الشاب الطموح علي عبدالزهرة أصغر عضو مجلس إدارة نادي رياضي في تاريخ الرياضة انظروا صفحات التاريخ وتذكروا الرجال الذين سبقوكم بالعطاء فهل حقا أنتم موفون عهدهم، هذه راية ناديكم نادي الشرطة العراقي الرياضي بضيافة نادي الحد العريق المتميز الذي خرج قبل أيام من منازلته خاسرا... لكنه كان فائزا بكل المعاني... وانتم جئتم تحملون نشوة فوز مستحق وبجدارة... فيا ترى ماذا تقدموا لشاهد بينكم وبين جيل ذهبي مضى، وحده الفوز ليحقق هذا الحالم الأخضر حلمه الذي عاود على مخيلته بعد أكثر من ربع قرن. أيتها القيثارة الخضراء ينتظرك الراحلون والحالمون لكي يسمعوا أن تعزفي لهم سمفونية الغيرة التي تعودوا عليها من قلب المنامة الطيبة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا