النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

نصـــاريـــات

الأهلي في خبر كان

رابط مختصر
العدد 9090 الجمعة 28 فبراير 2014 الموافق 28 ربيع الثاني 1435

عندما نتحدث عن النادي الأهلي فاننا نتحدث عن ناد عريق وكبير وله تاريخ، فنادي الأهلي تأسس سنة 1936م وله بطولات كثيرة ومن اقطاب الكورة البحرينية التي تغذي منتخباتنا الوطنية، ولكن حالياً الاهلي ليس اهلي زمان، فالفريق الأول يقترب من البقاء في دوري المظاليم للموسم الثالث على التوالي وفريق الفئات العمرية تعاني من عدة مشاكل . فماذا يحدث في هذا الصرح الكبير ؟ وأين ابناء الاهلي الغيورون؟ ان حال الاهلي لا يسر عدوا او صديقا، فالفريق الأول يقدم مستويات عادية في دوري المظاليم ويقترب من البقاء، وفي الماضي عندما يسمع الجميع بالاهلي فانهم يضعون الف حساب، فالاهلي عادة من الفرق المنافسة وبقوة على البطولات المحلية، ولكن حالياً وللاسف الأهلي ليس بالفريق المرعب . لاشك ان هناك اسباب عديدة وراء تراجع الاهلي، فمن وجهة نظري المشاكل الإدارية التي يعاني منها الاهلي في السنوات الاخيرة ابرز هذه الاسباب، وايضاً عزوف وابتعاد ابناء النادي ورجالاته عن هذا الصرح وغياب الروح لدى اللاعبين، كل هذه الأمور التي جعل الاهلي يتهاوى ويتدمر في الظلام، ولا ننسى ايضاً ان من الاسباب الرئيسية تراجع فئات الاهلي عن دورها في تغذية الفريق الأول، والمشاكل التي تعاني منها الفئات وابرزها غياب المواصلات والتي جعلت اللاعبين يتغيبون عن التمارين والمباريات الرسمية، ففريق الناشئين هذا الموسم تخلف عن حضور ثلاث مباريات، فاتمنى من الادارة الاهلاوية حل هذه المشاكل وعليها بذل جهود اكبر للنهوض بالكورة الاهلاوية، ان عودة الاهلي مرهونة بعودة جميع اللاعبين ورجالاته وابنائه، فعلى جميع الاهلاوية ترك الخلافات جانباً، فالاهلي حالياً محتاج لجميع ابنائه الغيورين من صغار وكبار، محتاج لتعاونهم جميعاً من اجل القلعة الصفراء ووضع النقاط على الحروف لانقاذ هذا الكيان. اخيراً... اتمنى عودة الاهلي كما كان سابقاً، وان نراه في الأضواء، وهذا الشيء لن يتحقق الا بعودة جميع رجالات النادي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا