النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

الهــــدف

الفزعة قبل الهبوط

رابط مختصر
العدد 9083 الجمعة 21 فبراير 2014 الموافق 21 ربيع الثاني 1435

من خلال متابعتنا لدوري الدرجة الأولى، نلاحظ هناك تذبذباً في المستويات فتارة فوق وتارة تحت، يعني أن فرق الوسط والمؤخرة تستطيع اللحاق بالمتصدرين فيما لو تعثرت فرق المقدمة، وحققت الفرق المتأخرة الفوز والنقاط الثلاث، فالنقاط والمراكز متقاربة جدا بين الفرق لا تتعدى الخمس نقاط، فالفوز بالنسبة لفرق الوسط والمؤخرة ترفع من مركزه في نفس الجولة التي لو تعثرت فيها فرق المقدمة، فالنقاط الثلاث تصعد هذه الفرق إلى ثلاثة مراكز أي إلى المراكز المتقدمة، والحقيقة ان مستويات الفرق متقاربة أيضا مما يعطي الفرصة بانتشال نفسها من مواقع الخطر بالفزعة والعزيمة لتحقيق الفوز وجمع النقاط لحجز كرسيه قبل فوات الأوان في دوري الدرجة الأولى والتي لا يحب اي فريق مغادرته بأي حال من الأحوال، فلن يشفع تقديم المستويات فقط لبعض فرق المؤخرة دون تحقيق انتصار وجمع نقاط. ولن يفيد الأسف على كل نقطة تضيع وبعد ذلك نتحسر على اللبن المسكوب والهبوط إلى الدرجة الثانية لتبدأ المعاناة والمشاكل للفريق والتي ستتجاذب عليها الفرق المقتدرة بطلب لاعبيه المتميزين والموهوبين وإنهاء عقود المحترفين بعد أن صرف عليهم الكثير مما يؤدي إلى تفكك هذه الفرق الهابطة للدرجة الثانية، ولتبدأ دوامة المشاكل وبناء الفريق من جديد ليكون جاهزا للصعود مرة أخرى وبناء فريق يستطيع الثبات ومقارعة فرق الدرجة الأولى. وهذا لن يكون سهلاً خصوصا في ظل صعود فريقين وهبوط مثلهما من الدرجة الأولى. ولنا مثال النادي الأهلي الذي يكافح للصعود بعد أن كان نسرا جارحا في الدوري الممتاز، والذي كان له عشاقه وجماهيره التي تملأ المدرجات من مختلف مناطق البحرين وهو الآن يصارع للنهوض مرة أخرى ونفض الغبار من جناحية بعد وهو لازال يعاني في الدرجة الثانية لأكثر من موسم ولم يستطع العودة إلى عشه، الأصلي الذي تربع فيه وجال وصال فيه وحقق البطولات، فدوري المظاليم لا يرحم وهو محطة المعاناة قبل الصعود سواء من ناحية الملاعب التي تقام عليها المباريات وكذلك المستوى والنتائج المحرجة من الفرق التي ليس لها تأثير أو منافسة تذكر إنما لخبطة النتائج وعرقلة الفرق المتقدمة. فأقول لفرق المؤخرة هيا افزعي والحقي بنفسك فليس كل مرة تسلم الجرة. فعلى القائمين على الفرق التي تعاني ويلات والتهديد بالهبوط أن تصحوا وتنتشل فرقها من السبات حتى لا ينتهي الدوري وفريقها قد هبط بحسرة إلى ما لا يطيق أن يكون.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا