النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

Ping رياضي!

البحرين ... ولّادة

رابط مختصر
العدد 9073 الثلاثاء 11 فبراير 2014 الموافق 11 ربيع الثاني 1435

قد تسبق العاطفة القلم لتهنئة ومواساة الرياضة البحرينية على كذا صعيد بمختلف فئاتها سواء منتخبات أو فرق أو حتى أشخاص، في الفترة الماضية الرياضة البحرينية شهدت تسليط الأضواء على أكثر من حدث رياضي ومشاركة رياضية محلية وخارجية، كان رجالها عند الموعد كالعادة وبرزوا بشكل ملفت للنظر مما أشعل عالم الصحافة الرياضية بشكل عام، وكان منها تألق منتخب اليد وأيضاً تألق لاعب النصر السعودي محمد حسين واعتزال إمبراطور كرة اليد سعيد جوهر ولا ننسى الطاقم التحكيمي البحريني المختار من قبل الاتحاد الدولي “FIFA” لإدارة مباريات مونديال 2014 بالبرازيل وهم نواف شكر الله وياسر تلفت وإبراهيم سبت. بالتأكيد هؤلاء الرجال لم يبخلوا لا بالمجهود ولا بالعطاء دون تذمر أو ملل، وكل هذا جاء على حساب تضحيتهم بالوقت العائلي وبالراحة النفسية والبدنية مع بذل المزيد من الجهد لأجل تشريف اسم المملكة بغض النظر عن الاستحقاقات المالية، فهذه التضحية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وهي تعتبر من الدروس العملية التي يجب الوقوف عندها والتمعن فيها، نحاول على أقل تقدير قياس الجهود المبذولة فيها للوصول بهؤلاء الرجال إلى التميز وهي تندرج تحت مقولة «من طلب العلا سهر الليالي». ومن جانب آخر هذا التميز لم يأت من فراغ فبالتأكيد هناك رجالات تقف وراء هذا النجاح في الجانب الخلفي للكواليس من فنيين وإداريين ومنسقين يقومون بدورهم على أكمل وجه لتذليل العقبات الإدارية والفنية وقد تجدهم غير معروفين على أوراق صحفنا المحلية ولا يمكن لأي شخص نكران جهودهم فهم يعملون بصمت، هم أيضاً مميزين ويعتبرون من الكفاءات المحلية تشهد لهم الأوساط الرياضية بتفانيهم وإخلاصهم. خلاصة القول « البحرين ولادة « وما نود توضيحه هنا هو أن البحرين فيها رجال ممكن أن تصنع التاريخ بغض النظر عن مكان تواجدها أو بأي مجال تعمل فيه، هؤلاء الرجال مستعدون بالتضحية بالغالي والنفيس من أجل رفع علم المملكة في مختلف المحافل الدولية والمحلية. خاص جداً النصيحة الموجهه للمسؤولين والمعنيين بالقرار الرياضي نرجو احتواء كل هذه الطاقات والعمل على تطويرها من خلال الدورات المعترف بها دولياً للاستفادة منهم قدر المستطاع حتى بعد الاعتزال «اللاعبين» ومع مراعاة حقوقهم وتقدير جهودهم المبذولة، فالنهاية ارتفاع مستوى هؤلاء الرجال مرتبط باسم المملكة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا