النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

محطات

سعيد لم يكن سعيداً!!

رابط مختصر
العدد 9065 الأثنين 3 فبراير 2014 الموافق 3 ربيع الثاني 1435

من المسؤول عن ما حدث وعلى من تقع مسؤولية فشل - كما أقولها بصريح العبارة- حفل اعتزال نجم كرة اليد والاسطورة سعيد جوهر الذي حضرته بناءً على دعوة شخصية منه بالهاتف وبالصدفة قبل يوم واحد على الرغم من ان الحفل ثوب مزرٍ من خلال الرعاية والتواجد الذي حرص شيخ الشباب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وشقيقه سمو الشيخ خالد على حضوره. حضرت وأنا متوقع ان أشاهد حفلا على غير المعتاد أعد بشكل لائق بالمناسبة خاصة وان اللجنة المنظمة العليا فيها من الكفاءات البحرينية المعروفة، ما يجعلنا متأكدين بانها ستقوم بالاعداد لحفل متميز بعد ان تقرر إقامته بأحد الفنادق، ولكن يظهر ان هناك فجوة كبيرة حدثت أدت إلى ضياع التنسيق بين الجميع فكانت أول الخطوات في فشل حفل الاعتزال الذي لولا وجود هذا الكم من الشخصيات الرياضية التي تعتز بها ونعرفها عن قرب لتوقعت ان الحفل أقيم في دولة قطر الشقيقة التي كان لها دور في احتضان الجوهرة كمحترف هناك في قطر ولعب لأنديتها.. لذلك حرص ممثلوها على الحضور وتكريمه!. تكابلت الظروف على سعيد فخرج غير سعيد بالمرة، والشركة التي أوكل اليها تنظيم الحفل فشلت من البداية بكتيب متواضع لا يليق باسم سعيد جوهر وتاريخه وشريط دي جي ضعيف غاب عنه التنسيق تماماً، حتى السلام الملكي لم يعزف على الرغم من وقوف الشخصيات وكما طالب عريف الحفل!!. والادهى والامر عرض الشريط بدون صوت وغابت عنه احلى رمية وهدف سجله سعيد في مرمى الفريق السعودي الشقيقة وأهلنا لكأس العالم لأول مرة.. اخطاء لا تغتفر ودعوات لم تسلم وحتى النادي الأهلي الذي تربى فيه اللاعب المحتفى به لم يكلف نفسه بتسليم هدية متواضعة لابن من ابناء القلعة الصفراء الذي كانت له صولات وجولات في العديد من البطولات على مدى تاريخ الجوهرة. اما الكتيب الذي وزع فحدث ولا حرج وكأنه بمناسبة عادية وليس لنجم سوبر ستار في كرة اليد البحرينية واحد أبرز المحترفين في تاريخها، لا أدري على من تقع المسؤولية ومن سيعلنها صراحة بأنه وراء فشل هذا المهرجان الذي كنا نتوقع ان يكون الافضل والاحسن، ولكن يظهر بانه ليس لكل مجتهد نصيب وخرج سعيد غير سعيد!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا