النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

وقت إضافي

أقلام براقة!

رابط مختصر
العدد 9033 الخميس 2 يناير 2014 الموافق 29 صفر 1435

الصحافة اذا تخلت عن أمانتها ومصداقيتها في كشف الحقائق واتجهت الى ايجاد المبررات الوهمية لتضحك بها على الشارع الرياضي بهدف اخفاء الحقيقة او تلميع شخصية معينة، فمن الطبيعي ان هذه الصحافة او الكاتب يكون قريبًا من المسؤولين والرياضيين الذين يخالفون القانون وينفردون باخبارهم المفبركة ويتحولون بعد فترة الى خواتم في أصابع المسؤولين ويفقدون مصداقيتهم في الوسط الرياضي، ومثل هؤلاء لايمكن ان يكون لهم دور في التطوير، فهنيئًا لمن يخالف الاعراف الصحفية وانفرادهم باخبارهم التي ربما تكون اغلبها مفبركة باقلامهم البراقة. لنسأل انفسنا ما الهدف من الكتابة الصحفية؟ هل هي نقل الأخبار فقط وايصال الملعومة للقارئ؟ ام أن الهدف الأهم يكمن في توعية الشارع الرياضي والتمثل بالمبادئ للسلطة الرابعة او صاحبة الجلالة؟ وعندما نتحدث عن مسألة توعية الشارع فلا بد ان نتحدث عن النقد، فالمهنة الصحفية اساسا مبنية على النقد بهدف كشف الأخطاء ومكمن الخلل في سبيل الإصلاح، ولكن الكاتب او الصحافة عندما تنتقد يتعرض للمحاربة، فمسؤولو انديتنا يكرهون الكاتب او الصحفي الذي ينتقد ويخرج لهم خباياهم، وفي المقابل يطبطب على من ينقل لهم اخبارهم الكاذبة والمفبركة ومع الاسف الشديد ان بعضًا من الكتاب لا يهتم بل تراه فرحًا بنقل تلك الاخبارالكاذبة والمفبركة. ومن ينقلون مثل تلك الاخبارالمفبركة والكاذبة من السهولة يتم تحريكهم هنا وهناك بنفس ألواح الشطرنج، وبهم سيفقد الشارع الرياضي مصداقيتة بتلك المؤسسة الصحفية والكاتب نفسه والذي من المفترض ان يكون حياديا ويتبع القوانين واللوائح الصحفية، وعلى كل صاحب قلم علية أن يترك الانتماء لناد او لشخص معين وعليه ان يقف مع الحق، وان لا يسخر قلمة لاطراف دون أخرى حتى لا يزيد الكاتب من تلك المآسي والهفوات فبها سيزيد من هدر الاموال الطائلة التي تصرف في غيرموقعها ومن دون حسيب اورقيب، فمثل تلك الاقلام تسمى اقلام براقة. وهل من يقوم بتلك الصفات يتقاضى مقابل ذلك ؟ ام ان هناك اياد تلعب في الخفاء تمنعهم من كتابة الحقائق والواقع المرير الذي تعيشه انديتنا الرياضية، فما نتمناه من اي صاحب قلم ان يكتب بضمير وعليه الدفاع عن المهنة الصحفية فهو بالتأكيد لوعمل ذلك سيحصل على التقدير والاحترام من الجميع . وهل من يبيع الكتابات الزائفة والكلام المعسول الذي يكيله لمسؤولي الاندية والاتحادات بقلمه سيرضى ضميره وتحترمه الناس؟ فلماذا لا نترك عنا تلك الكلمات المعسولة والغزل الصريح للشباب الطائش الذي يصول ويجول بالمجمعات والاسواق لازعاج خلق الله ! نحن ولله الحمد لدينا خامات صحفية تتميز بها المملكة مقارنة بالصحافين في الدول المجاورة ، وياستتطاعة المتتبع ان يرى أن الصحافة الرياضية لدينا اصبحت %100 وطنية، ولكن من هذه المئة نرى أن هناك نسبة لا تتعدى %10 هي من الصحافيين اصحاب الاقلام الجريئة التي لاتخاف الله لومة لائم. همسة: يجب تسخير القلم لقول الحق وكشف الحقائق حتى لو تعرض لقطع قوته وقوت اولاده، وان لا يكون قلمه فقط براقا لتلميع هذا المسؤول او ذاك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا