النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

Ping رياضي!

بن .. سالمين!!!

رابط مختصر
العدد 9009 الأثنين 09 ديسمبر 2013 الموافق 5 صفر 1435

مما لا شك فيه أن جمهور نادي المحرق استغرب تلك التصرفات التي قام بها قائد السفينة المحرقية وكابتن منتخب الأحمر خلال المباراة الأخيرة التي جمعت بين قطبي الكرة البحرينية، وما يستغرب منه أكثر هي تلك النرفزة الغير عادية لشخص غير عادي وما يتفق عليه الجميع هو أن تلك التصرفات باتت اعتبارات تحسب على اللاعب بحيث تخصم من رصيده ولا تضيف له. بالتأكيد محمد بن سالمين رمز من رموز المحرق وقائد بفنه ومهارته، لكن شخصية القائد تحتاج إلى بذل المزيد من العطاء لكسب هذه المكانة خصوصاً مع تقدم السن وليس فقط الاعتماد على الرصيد السابق فكلمة العطاء هي عبارة عن بئر لا ينضب أي بمعنى آخر لا ينتهي، فهمها كانت الظروف صعبة والأجواء مشحونه لا يمكن في أي حال من الأحوال أو تحت أي ظرف من الظروف أن يظهر ذاك الرمز بهذه الصورة المشوشة والمزرية إلا في الحالات التي لا يمكن استثنائها مثال على ذلك «نطحة زيدان»، خصوصاً أن اللاعب يعتبر شخص أكاديمي ذو ثقافة رياضية ولا ننسى أنه أيضاً من ذوي الخبرة الطويلة بالملاعب سواء مع الفريق أو مع المنتخب، فعامل الخبرة والسن عاملان يفرضان نفسهما بقوة للحد من تلك الرعونة المبتذلة التي قدمها اللاعب الكبير بن سالمين على أرض الملعب، وهناك فرق كبير بين اللاعب العصبي واللاعب المزاجي ومن السهل التفريق بينهما فهناك لاعبين كبار يتسمون بصفة القيادة لكنهم عصبيين لكن المشهد الذي أخرجه قائد منتخبنا لم يكن كذلك والدليل أن رمز آخر من الرموز المحرقية وهو معروف عن عصبيته كان يقوم بتهدئة بن سالمين على أرض الملعب. جرت العادة أن اللاعبين المحترفين عندما يصلون إلى مرحلة النضوب عن العطاء يتركون بشكل تلقائي المجال لصعود جيل الشباب وتحمل عبء الراية ويكون الإتجاه الجديد هو عالم التدريب للحفاظ على التاريخ والعطاء من جهة وبدء مرحلة تحدي جديدة باستقلال الخبرة الطويلة لتقديم المزيد من العطاء وكتابة فصل جديد في التاريخ من جهة أخرى. خاص جداً: لا يخفى على الجميع أن اسم بن سالمين موروث عائلي اكتسبه اللاعب من الكابتن الكبير أحمد سالمين أحد رموز المحرق والمنتخب البحريني السابق الذي كانت «عصبيته» وليست «مزاجيته» ناتجة عن الغيرة الكبيرة على اسم المحرق وعلم البحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا