النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

وقت إضافي

الاهتمام بإداريي الفئات مفقود

رابط مختصر
العدد 9004 الأربعاء 04 ديسمبر 2013 الموافق 30 محرم 1435

احببت ان اشيد بمقال الاخ والزميل فؤاد فهد والمنشور بالايام الرياضي بتاريخ 29/11/2013 تحت عنوان (لأول مرة انقراض اداريي الفئات) بوفهد لامس الحقيقة والجرح في مقالته اذ بحق ان ادريي انديتنا الوطنية يقاسون من التهميش الحاصل بحقهم من قبل الاندية، والكثير منهم لا يعرف ان الاداري يعتبر هو الجندي المجهول الذي لا تسلط عليه الاضوء، وهو ايضا يقوم بواجبات تفوق بنسبة كبيرة ما يقوم به الجهاز الفني والتدريبي والمقارنة في المعاملة في الاندية بين الاداري والجهاز الفني قد تكون مقارنة ظالمة بحق الاداري، فالاندية تعمل عقودا للمدربين برواتب وحوافز فوز مع ان حضوره لا يتعدى الساعتين، فحين يقضي الاداري جل وقته بالنادي لحل جميع الامور العالقة من تجهيزات وتسجيل لاعبين ومتابعة المواصلات واصابات اللاعبين وخلافه وبالاخير كل تلك الاعمال تكون بالمجان او بمبلغ زهيد لا نستطيع ذكره هنا للقراء الكرام، فالكثير من اعضاء اندية لا يعرفون ان مدرب الفئات لا تهمه مصلحة النادي، بل كل ما يهمه هو تحقيق نتائج وفوز لرفع اسمه فقط، مع ان من المفترض ان تكون نتائج الفئات اخر اهتماته، اذ من المفترض ان تنصب اهتماماته لاكتشاف المواهب للزج بهم في الفرق الرياضية، لتكوين قاعدة قوية وصلبة تستطيع الاندية الاعتماد عليهم مستقبلا. البحرين تزخر وبها كفاءات ادارية للفئات العمرية لكنها ابتعدت عن الرياضة بسبب المناخ غير الملائم، لو تم اطلاق العنان لاصحاب تلك الكفاءات الادارية لاستطاعوا تقديم المئات،،، اكرر المئات من اللاعبين الموهبين، لكن مجلس ادارة انديتنا الرياضية اغلبيتهم لا تفقه بالامور الادارية ولا حتى الفنية فهم يتواجدون بالادارة فقط للرزة والشو، فهولاء يعتبرون عالة على تلك الاندية. فمن هذا التجاهل الحاصل بحق المشرف والاداري التابع لفرق الفئات نرى ان الاندية لا تتوافر بها لاعبون مميزون في الفئات العمرية ليكونوا نواة للاعبي فرق الرجال، ومن هنا نشاهد ان اغلب انديتنا الوطنية لا تعتمد على ابناء النادي في فرقه على مستوى الكبار، بل اكثر اعتمادها ينصب على اللاعب المستورد والجهاز من الاندية الاخرى، لوحصينا عدد الاندية التي تعتمد على اللاعب المستورد لرينا أن سبعة الاندية التي تلعب بالدرجة الاولى تعتمد اعتمادا كليا على لاعبين من اندية اخرى والثلاثة البقية تكون نسبة اعتمادها اقل. فلهذا نشاهد ان اغلب الاندية تبحث عن بطولة وهمية وسريعة لارضاء جماهيرها عن طريق الاستعانة بلاعبين من خارج اسوار النادي وتدفع فيهم آلاف الدنانير، في حين انها تبخل على المشرف او الاداري او احد اللاعبين من الفئات العمرية بملبغ زهيد وقت الحاجة، مع ان بطولة واحدة للفئات العمرية افضل بكثير من بطولة لفرق الكبار التي اتت من صنع اللاعب المستورد والذي لاينتمي اصلا للنادي الذي احرز البطولة، فبطولة الصغار تنبئ بوجود مواهب وقاعدة صلبة. نقطة اخرى يجب التفكير فيها جيدا بأن اللاعب المستعار جاء لناديه الجديد طمعا في الراتب ومقدم العقد لاغير، وهو لا يكترث ان فاز ناديه الجديد ام خسر لانه ليس من صلب النادي، عكس اللاعب الوليد والمترعرع بناديه الام تراه يبكي حرقة عند الخسارة حبا وعشقا اذ يبذل قصارى جهده للنهوض بفريقه.. هذا هو الفارق يا من يعتمد على المستورد دائما. اخيرا نقول لتلك التي تجلس على كراسي المجلس او الرئاسة اين الفكر الرياضي المستنير الذي تدندنون به لاعضاء الجمعية العمومية لانديتكم، ليس عيبا ان الشخص يكون فاشلا في مجال من المجالات لكنه بكل تأكيد سيكون ناجحا في مجالات اخرى غير الرياضة التي لربما لا تناسبكم، وهنا على كل مجلس ادارة ان يقيم عمله مع نهاية الموسم هل نجح في عمله الرياضي ام لا ؟ وصاحب الضميرالحي هو القادر على التقييم فهناك تقييم آخر بين العبد و ربه. همسة ] اللاعب المستعار لا يتأثر بالخسارة حتى لو وصلت النتيجة لفارق كبير ففورانتهاء المباراة يذهب للكوفي شوب يدخن الشيشة ويسهر حتى الصباح وكأن شيئًا لم يحدث. ] ما ذكر اعلاه ليس من الضروري ان ينطبق على جميع مدربي الفئات، لكن الاغلبية تفكر بالنتائج على الإنتاج.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا