النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

Ping رياضي!

انتظروا الصفعة

رابط مختصر
العدد 8997 الأربعاء 27 نوفمبر 2013 الموافق 23 محرم 1435

مسكين ذاك الوجه الذي يتلقى الصفعات المتكرره الصفعة تلو الصفعة وهو في حالة جمود لا يمكنه حتى الدفاع عن نفسه والسبب أن القرار ليس بيده، لذلك يتحتم عليه فقط المشاهدة وندب حظه والتفكر في الأسباب التي أدت إلى تلك الصفعة مع انتظار الصفعة التي تليها وللأسف الشديد كل الصفعات تأتي من ذات اليد نفسها. هذا هو حال الشارع البحريني الرياضي الذي يعاني من صداع في الرأس ومغص في البطن بسبب كثرة القرارات الارتجالية والحلول المؤقتة «الترقيعية»، فالجمهور الرياضي ذو اطلاع ودرايه بأساسيات كرة القدم سواء من خلال الخبرة العملية أو من خلال متابعته للمسابقات الأوروبية والعالمية، فالمعظم يفقه أبجديات كرة القدم ويدرك معنى المفاتيح الأساسية للتدريب، وهذه بالفعل المشكلة الثقافية التي يعاني منها كل من الاتحاد البحريني لكرة القدم ومدرب المنتخب هيدسون. فخلال هذه الفترة سيكون المدرب هيدسون هو «الرابح الأكبر» باعتباره المدرب المغمور والمجهول الهوية بعالم التدريب وبما أن سيرته الذاتية «لا تغني ولا تسمن من جوع» فسوف يخوض التجارب على منتخبنا لصقل خبرته العملية ومع مرور السنوات سنجد أن السيرة الذاتية لهذا المدرب أصبحت كبيرة وغنية بسبب الخبرة التي اكتسبها على حساب منتخبنا الوطني ومستقبلاً سيتجه للعروض الجديدة وسيظل منتخبنا الوطني يعاني من الإخفاقات المتتالية والمتواصلة على مدار هذه السنوات بسبب القرارات الارتجالية والحلول «الترقيعية»، ومن ثم سيتم ترشيح المدرب المغمور الجديد مع الأخذ في الاعتبار نسيان المدرب البحريني والتغاضي عن إعطاءه أي فرصة لإثبات وجوده، ومن جديد ستبدأ سلسلة حلقات المسلسل التاريخي «البحرين والمدرب المغمور» بنص جديد وإخراج آخر. لا أحد ينكر الجهود التي يقوم بها الاتحاد البحريني لكرة القدم للنهوض بكرة القدم البحرينية كما هو واضح بخصوص جهود اللجنة الإعلامية والقائمين عليها، ولكن ما يقلق الشارع الرياضي هو ذاك التخبط المتكرر في اتخاذ نفس القرارات التي تؤدي إلى الانحدار وليس النهوض بالمستوى الفني، ومن المحير أكثر هي أن الحلول موجودة ويتم اقتراحها وطرحها من قبل المختصين والإعلاميين والشارع الرياضي نفسه ولكن «أذن من طين وأذن من عجين» ولا حياة لمن تنادي فيا ترى ما الحاجز القوي الذي يمنع هذا النهوض؟! خاص جداً: «بإنتظار الصفعة التالية».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا