النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

Ping رياضي!

البقاء.. للأكفاْ

رابط مختصر
العدد 8942 الخميس 3 أكتوبر 2013 الموافق 27 ذو القعدة 1434

قد تكون الخبرة الطويلة واللياقة البدنية هما السببان الرئيسيان للدخول بالتشكيلة الأساسية لأي فريق بالعالم ولكن دوام الحال من المحال وسنة التغيير الكونية مستمرة بالدوران وما تخاف منه اليوم تلاقيه غداً «شئنا أم أبينا»، دائماً ما تتردد على مسامعنا عبارة «البقاء للأقوى» وهو القانون المطبق في عالم الغاب، فالقوي يقضي على الضعيف ليضمن بقاءه، ولكن في قانون البشر فيمكننا أن نقول البقاء للأكفأ، وتحديداً في عالم كرة القدم وما يحصل من تغييرات قد تبدو محبطة للبعض ومحفزة للبعض الآخر. تلك المقدمة وصف لحالة كروية تحدث اليوم في الملاعب الإسبانية تحديداً مع العملاق إيكر كاسياس حارس عرين الفريق الملكي وكابتن المنتخب الماتادوري في مواجهة مصيره الآني ضد دييغو لوبيز الحارس المتألق في الفترة الحالية، فصراع البقاء والحفاظ على القمة أمر صعب مع مرور الوقت وتقدم العمر ويكون العامل النفسي سبب رئيسي لفقدان التركيز وكثرة الإصابات، مما لا شك فيه أن العملاق كاسياس يمر عليه وقت عصيب وعلى جمهوره المحب له، ولكن تألق لوبيز يجعل كفة الميزان متأرجحة بين الحارسين تارة ومائلة بثقل لوبيز تارة أخرى مما يضع الجمهور في حيرة والبحث عن إجابة السؤال « من الأكفأ؟ «. وحالة التألق التي يعيشها لوبيز بحماية عرين شباك الفريق الملكي كفيلة لوضع كل من المدرب والمخضرم كاسياس في الحرج الشديد، ومسألة قلب الموازين بعد ثبوتها لفترة طويلة تكون صعبة وعملية الإقناع تكون شبه مستحيلة، وهناك خطأ يقع فيه بعض اللاعبيين المخضرمين وهو أنهم يتناسون تقدم أعمارهم ويعتمدون على الخبرة لسد أي نقص، غاضين بصرهم عن مستوى اللياقة البدنية ومدى تحمل أجسامهم للضغط النفسي والمجهود البدني سواء في التمارين أو المباريات، مما يحشرهم في دوامة البقاء وينتهي بهم المطاف بصفارات إستهجان من الجمهور. خاص جداً: نفس الحال ينطبق على الكثير من حراس العالم الكبار اليوم في ظل تذبذب مستواهم الفني بالرغم من خبرتهم الطويلة أمثال: بوفون، فالديس، بيترجيك، جوهارت، والخ..، بالمقابل نجد تفاوت أيضاً في مستوى بعض الحراس الشباب بين التألق والتأرجح، فهل الكرة الأرضية أصبحت عاقر عن إنجاب حراس كالأسطورة الهولندي فاندرسار أو الدنماركي بيتر شمايكل الذين كانوا متألقين حتى الرمق الأخير من مسيرتهم الكروية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا