النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

Ping رياضي!

ساحة ... «طماطه»

رابط مختصر
العدد 8870 الثلاثاء 23 يوليو 2013 الموافق 14 رمضان 1434

نحن جيل السبعينات والجيل الذي يسبقنا من منا لا يذكر ذلك الملعب المتعرج وأرضيته غير المستوية والتي نجد فيها الكثير من المطبات والمرتفعات، ومن منا لا يذكر مساندة الجماهير بتشغيل مصابيح سياراتهم وقت الضرورة لمتابعة المباراة القائمة، ومن منا لا يذكر محمد «طماطه» صاحب الكشك البسيط الذي اتصل اسم الملعب باسمه على مدار سنوات طويلة وتحديداً خلال فترة شهر رمضان ودورات كرة القدم التي كانت تقام على هذا الملعب لفترة طويلة ( آااااه والله زمان). اشتهر ملعب ( ساحة طمامه ) المتواضع في فترة سابقة وذلك بإقامة دورات كرة القدم الرمضانية بمشاركة العديد من الفرق من مختلف مناطق البحرين، فكانت هذه الدورة وهذا الملعب مشهورين بين لاعبين البحرين الهواه الذين كانوا يصرون على المشاركة بهذه البطولة الرمضانية وكأنها بمثابة كأس العالم من حيث أهميتها، فيتم تحديد الفرق وأسماء اللاعبين مسبقاً ويحرص كل فريق على انضمام اللاعبين المميزين في فرقهم لتجنب الخسارة والوصول إلى النهائي، وهناك أيضاً تحضيرات مسبقة من حيث إجراء التدريبات ووضع الخطط التكتيتكية من قبل كابتن كل فريق وشراء الملابس الرياضية الموحدة وترتيب طريقة المواصلات من حيث عدد لاعبي الفريق وتقسيمهم على كم سيارة أو الانتقال إلى الخطة «ب» للمواصلات مثل ( السياكل )، ولاننسى تجهيز المعدات الفنية ومن أهمها ( مًطارة الماي + الثلج ) والثلج في بعض الأحيان يتحول إلى كمادات لمعالجة الإصابات بعد أن يتم تبريد الماء به. فهذه الدورة الرمضانية المتواضعة قدمت الكثير من اللاعبين المميزين حيث كان يحرص العديد من كشافي المواهب على مشاهدة الفرق المشاركة بدورة «طماطه» وانتقاء بعض اللاعبين وتقديم العروض المغرية ليتم انضامهم إلى إحدى الأندية المحلية. بالرغم من القيم المتواضعة لهذه الدورة الرمضانية إلا أنها كانت ممتعة وجميلة ومهمة للهواة وجمهور ساحة «طماطه» وبالقدر الأكبر لصاحب الكشك محمد طماطه الذي كان لا يتوانى عن تقديم الدعم اللازم للدورة (والله ذكريات). خاص جداً: بعد مرور سنوات تحولت ساحة «طماطه» إلى عدد من العمارات التجارية والسكنية واندثرت تلك الحقبة من الزمن وتلاشت معالمها وظلت فقط الذكريات الجميلة في عقول من حضرها ومن شارك بها، ومن المؤسف في الموضوع أنه لا تكاد تجد أي نوع من أنواع التوثيق الإعلامي لهذه الحقبة أسوة ببعض الدورات الرمضانية التي عاصرت ذات الحقبة الزمنية ( حسافه).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا