النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

Ping رياضي!

صيف المدربين ... والمخضرم

رابط مختصر
العدد 8823 الخميس 6 يونيو 2013 الموافق 27 رجب 1434

على قولة المثل الشعبي ( ما يحك أظهيرك، إلا ظفيرك...). بداية الكلام: مع نهاية كل موسم رياضي وتحديداً خلال الفترة الصيفية عادة ما ننتظر أخبار سوق انتقالات اللاعبيين وتشتعل نفوس الجماهير فضولاً بخصوص النجوم وعن أي فريق سيتركون وأي فريق سيذهبون إليه وإلى أي مدى ستكون جاهزية الفريق المحبب إلى قلبهم، وتصل تلك الأمنيات والتحليلات إلى أبعد مدى، أما هذا الصيف فربما يعتبره المحللون والمتابعون ( صيف المدربين؟!!! ). منتصف الكلام: مما لا شك فيه أن سخونة سوق الانتقالات لا تقل سخونة عن حرارة الصيف الذي نمر فيه ولكن مما زاد درجة حرارة سوق الانتقالات هذا الصيف هو انتقالات المدربين بين الأندية الأوروبية ما بين انتهاء عقد هذا المدرب وتوقيع عقد جديد مع هذا المدرب وتخطيط رؤساء الأندية في كيفية استقطاب المدرب الفلاني ووكيفة التخلص من المدرب الفلاني، جميل أن تسلط الأضواء على أهمية المدربين في عالم الاحتراف، فالمدرب هو أساس بناء كل صغيرة وكبيرة بالفريق والمسؤول الأول أمام الجماهير والإعلام ورئيس النادي عن النتائج، وفي الحقيقة وصل النضج الكروي الاحترافي في العالم الأوروبي إلى نقطة مهمة جداً وهي أن المدرب القاعدة التي ترتكز عليها كل الأمور، وكل ما كانت هذه القاعدة قوية ورصينة بدت ملامح القوة والثقة على روح الفريق ونتائجه، وكل ما كانت هذه القاعدة ضعيفة ومفككة فسيكون مصير الفريق الهبوط وانعدام الثقة بين كل أعضائه. نهاية الكلام: العالم الكروي الأوروبي كلما تقدمت به السنين زادت دروسه التي نتعلم منها كيفية بناء فرق قوية تنافس وتحطم الحواجز وتتعلم من أخطائها السابقة، ولإحقاق الحق ليست كل الإدارات تعمل بشكل منظم وتخطط بشكل جيد فهناك أيضاً أندية لا تتعلم من أخطائها، لكن المهم أن الغالبية تحاول توظيف كل طاقاتها وكل مواردها بعيداً عن المجاملات و(الواسطات) التي أرهقت عالمنا الكروي العربي وبالأخص البحريني ووضعتنا في مستوى ليس بالسيئ وليس بالممتاز ولكن بين المستويين وهذا شيء يجب التغلب عليه من خلال التعلم من الدروس والخبرات الأجنبية وليس فقط انتداب تلك الخبرات ووضع كل المسؤوليات على أكتافها وننتظر منها أن تصعد بنا إلى أعلى المستويات ففي النهاية غيرة ابن البلد لا تعلو عليها غيره أي مدرب أجنبي محترف ولنا مثال حي في الأيام القليلة السابقة وهو المدرب البحريني المخضرم خليفة الزياني الغني عن التعريف وقصة تتويجه باللقب مع نادي البسيتين الرياضي، ولا أريد الاسهاب في هذا المحور لأن الكل يعرف ومتابع للوضع الرياضي الداخلي وحكاية نادي البسيتين والظفر باللقب، ومن يتفق أو لا يتفق مع هذه النقطة المهمة فيمكنه الرجوع إلى أول سطر بالمقال وقراءة المثل الشعبي والتمعن بكلماته لتتوضح لديه الفكرة أكثر وأفهم يا فهيم...

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا