النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

وقت إضافي

دكتاتورية العمل الإداري بأنديتنا الرياضية إلى متى

رابط مختصر
العدد 8799 الأثنين 13 مايو 2013 الموافق 3 رجب 1434

هي آفة من اخطر الافات الادارية الشائعة في اتحاداتنا وانديتنا الرياضية وغير القابلة للنجاح والتطور خاصة في انديتنا الكبيرة، فهل تعلمون ان في تلك الاندية هناك من يعيش كانه المدير والقائد الاوحد الملهم الذي يمتلك الطاقات السحرية ويفهم ويجيد كل شيء وكل كبيرة وصغيرة وعلى الجميع ومن حوله أن يسير في طوعه تابعين له وحده. هذا هو قمة التخلف حيث يتنافى ذلك مع ابسط قواعد العمل الجماعي والاساليب الادارية الناجحة بانديتنا الرياضية، وتعتبر هذه الهيمنة هي هيمنة مدمرة لهذه الآفة على افراد الفريق والنادي باكملة وعليه هو شخصيا ، وتعتبر هذه الشخصية شخصية مريضة غير قابلة للعلاج لانها لا تريد التزحزح عن مكانها وعن عرشها . ففي كثير من المرات كنا نردد ونقول إن العمل الاداري يحتاج الى خبرة ودارية لمن يريد النجاح له وللمؤسسة التي يعمل بها، ومن يعمل في تلك الجهة عليه تحمل ثقل الهموم الادارية لا تستغربوا من الاسطر التي امامكم نعم هناك في بعض من انديتنا الرياضية لا تتواجد بها طاقات ادارية كافية ولا اطقم متكاملة لو نظرنا لغيرنا او لبقية الاندية لوجدنا العكس فهناك فريق ( تيم ) متكامل وكل شخص يعرف مهامه وواجباته ويؤديها على احسن وجه والكل يعمل من دون دكتاتورية وغطرسة لهذا نرى ان النجاح دائما حليفهم وترى فرقهم تصارع على منصات التتويج على عكس من ذكرناهم ومن يتخذ من الدكتاتورية في العمل ترى فريقه اما يصارع من اجل البقاء او في مركز لا يليق بمكانة النادي وسمعة الكروية. اخيرا نتمنى من ينتمي لتلك المؤسسات الدكتاتورية ان تصحح وضعها في العمل او تترك المجال لاشخاص قادرين النهوض بالمؤسسة او النادي لانتشاله من وضعه الحالي الذي استمر لعدة مواسم غير قابلة للتجديد واظن لن يطاله التجديد في ظل سكوت اعضاء المجلس والجمعية العمومية والتي هي عصب لكل ناد ومؤسسة رياضية. اخرالكلام نردد ونقول ان على الجمعيات العمومية ببعض من انديتنا الرياضية القابعة في المراكز المتاخرة او التي تصارع من اجل البقاء منذ العصرالجاهلي عليها التحرك لانتفاضة او بخروج مسيرة بحدود النادي لارجاع الهيبة للنادي الذي ينتمي اليه، ام انه يواصل سباته لكي يواصل المتمصلحون والقابعون لمزيد من الخراب. همسة: لكل من يرى نفسه انه دكتاتوري في العمل فعليه مراجعة اقرب مصحة حتى لا يهوي بالمؤسسة او النادي الذي يعمل به الى الهاوية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا