النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

بيني وبينكم

اكتساح بالقاضية.. هنيـئاً­ لآسيـــا بسلمـــان

رابط مختصر
العدد 8790 السبت 4 مايو 2013 الموافق 24 جمادى الآخر 1434

واخيراً هدأت العاصفة ... واسدل الستار على فصل هام من الفصول الكروية التي عاشتها القارة الصفراء طيلة الفترة الماضية، بعد شد وجذب، واصطفافات، وتناحرات، وخلافات، وتصريحات اكثر من رنانة قيلت هنا وهناك، قبل ان تأتي لحضة الحسم لتتوج الشيخ سلمان بن ابراهيم (عريسا) لاسيا التي انتخبته ليكون قائداً وفارساً لها خلال السنتين المقبلتين. كنت واثقا تماماً من فوز الشيخ سلمان بالرئاسة، وثقتي هذه جاءت بعد حضوري للمؤتمر الصحفي الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة في السادس عشر من الشهر الماضي للحديث عن البرنامج الانتخابي لمرشح البحرين في الانتخابات الاسيوية، وكنت اقرأ في محيا الرجل انه قادم بلا ادنى شك للتربع على كرسي الرئاسة لاكبر قارات العالم. هذه الثقة لم تأتي اعتباطاً بل جاءت وفق معطيات ودراسة منطقية لما رأيت .. ثقة بالنفس... هدوء... اتزان... ردود واجابات تؤكد بما لا يقبل الشك ان الشيخ سلمان يسير بخطوات ثابتة نحو العرس الاسيوي وهو ينتظر ساعة الصفر في كوالالمبور حين تدق لحضة المنافسة بين المرشحين. وبعد عودتي الى بلدي العراق سألني الكثيرون عن قراءتي للموقف ومن هو الشخص الذي سيفوز بمنصب الرئيس الجديد للاتحاد الاسيوي، وكان ردي ان الشيخ سلمان سيحقق الابهار في هذه الانتخابات على الرغم من ان الكثيرين اختلفوا معي وذهبوا بعيداً في ارائهم من ان التوقعات كلها منصبة نحو الاماراتي يوسف السركال او التايلندي ماكودي غير انني كنت اطلب منهم الانتظار لمعركة الحسم التي ستبتسم بالنهاية لمن يستحق. المعركة قد بدأت ... والانفاس قد حبست ... والجميع يترقب وينتظر ما ستسفر عنه النتيجة النهائية للانتخابات، في حين نرى الهدوء العالي الذي اتسم به الشيخ الواثق من قدراته وامكانياته جيداً وهو الذي ينظر نظرة ثاقبة لما ستؤل اليه الامور في نهاية المطاف. هدأ الضجيج، وبدأ الترقب، والجميع ينصت ... يالها من نتيجة ... اكتساح وبالقاضية، ضربة موجعة يتلقاها المنافسون الاخرين ... (33) صوتاً للشيخ سلمان، في حين يترك (فتات) الاصوات للاخرين، لتعم الافراح قاعة الانتخابات، وليعيش من يقف خلف ممثل البحرين لحظات لا يمكن ان تنسى من الذاكرة بسهولة، لتمتزج دموع الفرح بهذا الفوز الكاسح الذي جاء ثمرة لصبر سلمان وعمل دؤوب وجهد مضني فهو زرع خلال سنوات مضت وجاء وقف قطف الثمار. بكل صراحة اقول سلمان لم يفوز بالمنصب، بل كرسي الرئاسة هو من فاز به، كلامي لا توجد فيه اي مجاملة اطلاقاً، بل هو كلمة حق يجب ان تقال بعيداً عن التملق، والمجاملات التي تسري في نفوس البعض، فهنيئاً لاسيا بسلمان، وهنيئاً للفريق الذي وقف قلباً وقالباً مع الرئيس الجديد لاسيا. اقولها من القلب هنئياً للبحرين بعريسها المتوج الذي سار على مبدأ (واثق الخطوة يمشي ملكاً) فهو عمل بصمت، وابتعد عن التصريحات المثيرة، وشخصية الرئيس كانت واضحة تماماً في كلامه وافعاله، اسيا متحدة بسلمان ونحن واثقون تماماً ان التغيير قادم بوجوده وستثبت الايام صحة مانقول وسيثبت للجميع ان اسيا ستتقدم وتتطور وستزهو بوجود الشيخ سلمان قائدها الجديد الذي سيقودها الى بر الامان .

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا