النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

Ping رياضي!

هرطقة كلام

رابط مختصر
العدد 8735 الأحد 10 مارس 2013 الموافق 27 ربيع الآخر 1434

بداية الكلام: الحمد لله على كل حال ولا يُحمد على مكروه سواه شكراً جزيلاً لكل من صادفني أو كلمني عبر الهاتف أو أرسل لي وسؤالهم عني، وحتى من حاول لفت انتباهي بطريقته الخاصة، وكذلك أشكر كل القراء والزملاء كتاب صفحة بريد القراء وإدارة الملحق الرياضي والمشرف على صفحة البريد الأخ أحمد رضا. منتصف الكلام: نبارك لكل الجمهور المدريدي على بلوغ الدور النهائي لبطولة الكأس الأسبانية والفوز بمباراة الكلاسيكو على العملاق الكتالوني “هارد لكم”، وأيضاً على تجاوز عقبة الفريق الإنجليزي العتيد مانشستر يوناتيد ببطولة دوري الأبطال والتقدم خطوة كبيرة نحو لقب البطولة، بالرغم من صعوبة المباريات وضيق الوقت الذي مر على فريق ريال مدريد، إلا أن الملوك استطاعوا مرة أخرى أن يفكوا كل الحصون المغلقة وتسهيل أرضيتها للمستقبل القريب، وكما هو واقع الحال مورينهو مرة أخرى “يلعب بواقعية ويفوز بدون تعقيد - مقتبس -” وخلال هذه الفترة يعيش الفريق الملكي نشوة الفوز وأرجو أن لا تُؤثر هذه النشوة على استراتيجية الفوز لدى اللاعبين والاستمرار على منهج الواقعية وحصد الفوز تلو الآخر، ومن الطبيعي أن يفرح جمهور الملكي بفوز فريقه على أقوى الفرق الأوروبية والأسبانية فهذا حق مشروع لكل جمهور لماذا عندما يفرح الجمهور المدريدي يقلل من شأن فوز فريقه بغض النظر سواء فاز بمباراة واحدة أم فاز بلقب بطولة، فإحساس الفوز والفرحة لا تحتاج لقوانين لتنظيم العملية وكيفية الفرح سواء الفوز بمباراة أو بلقب البطولة “فالفرحة هي الفرحة”، ومن الطبيعي أيضاً بعد مرور سنوات من سيطرت الفريق الكتالوني أن تختلف الموازين وتتبدل الأماكن فليس هناك فريق يفوز على مر السنين ويحصد كل الألقاب هذا هو حال كرة القدم وهو يعتبر أجمل ما فيها. نهاية الكلام: كلمة هرطقة “يونانية الأصل” وتعني أنها كل ما يتعارض مع الرأي القويم أو الخروج ببدعة أو الخروج عن المألوف، وهذا المعنى ينطبق بالفعل على كلامنا الذي نخرجه من أقلامنا في بعض الأحيان وتصبح المسألة من رياضية إلى شخصية، تشجيعنا وحبنا للفرق التي نعشقها ونحن نراها تلعب لا يعني بالضرورة أن نهرطق بالكلام والاستمرار في التجريح، ففي النهاية هذه الفرق وإداراتها لا تنظر إلينا ولا تعلم عنا أي شيء لذا نرجو أن نعود إلى أرض الواقع والتخفيف من حدة التعصب، وكما هو المفترض أن تكون صفحة البريد صحفة تجمع الكتاب والقراء وتطلعهم على مختلف الآراء التحليلية الفنية واحترامها وليست ردود شخصية وتجريحات فقط، وذلك بسبب أن الكاتب تم توجيهه من قبل جمهوره للرد على الطرف الآخر، وبكل صراحة لقد وقعت في هذا الفخ سابقاً لذا تركت الهرطقة منذ فترة، فكل كاتب يقدم رسالة من خلال آرائه وتحليلاته الشخصية فانظر في رسالتك إلى من توجهها؟! وكيف ستقدمها؟!، فإما أن ترتفع بمستواك وإما أن تستمر في الهرطقة بدون منافس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا