النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

محطات

بورفاع.. للرفاع

رابط مختصر
العدد 8719 الجمعة 22 فبراير 2013 الموافق 11 ربيع الآخر 1434

الأخ العزيز الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة أو كما يحلو له ولمحبيه تسميته بورفاع.. هذه الشخصية الرياضية التي فرضت نفسها وبقوة على الساحة الرياضية كأحد الرياضيين الذين تركوا بصمة سيظل تاريخ هذا النادي العريق يذكرها بكل الخير، وخاصة إقامة المنشآت الرياضية الحالية التي جاءت في عهد رئاسته للرفاع الذي تأسس أواخر الخمسينات وتناوب على رئاسته العديد من الشخصيات التي لعبت أدواراً هامة حتى وصل النادي في اخر ثلاثة رؤوساء الى منصات التتويج ودخل بعدها كمنافس قوي على أقوى البطولات، وينفرد الرفاع أيضاً بأنه أول فريق بحريني شارك في بطولة أندية مجلس التعاون الابطال لكرة القدم وكان ذلك ايام رئاسة الشيخ ابراهيم بن خالد آل خليفة ومن بعده الشيخ عبدالله بن عيسى بن راشد آل خليفة واللذان قدما الكثير للنادي ووضعوه على منصات التتويج، بمعاونة من اخوة أعزاء عملوا معهما في مجلس الادارة لعدة سنوات.. فلهم جميعاً الشكر والتقدير. بورفاع أكمل المشوار واستقطب اللاعبين المحليين في شبه الاحتراف فكان الرفاع أول الممولين للاحتراف الخارجي كل ذلك تأكيد على نجاح هذا الشاب المخلص الغيور على السماوي والرفاع.. لذلك اندهشت حينما سعى البعض لمحاولة زعزعة هذا الكيان وترشيح بورفاع لرئاسة اتحاد كرة القدم.. أولا في الحقيقة الرفاع لا يستغني عن بورفاع على الرغم من وجود عدد من الشخصيات الداعمة التي من الممكن ان تتولى الرئاسة ولكنها لاتزال بحاجة للخبرة ومنها سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة العضيد لخاله وأحد الداعمين الرئيسيين للنادي.. لذلك فإن النادي لايزال بحاجة الى جهوده وعطائه لاستمرار النادي في الصدارة والمنافسة مع الكبار وخاصة بعد ان قطع النادي مشوارا جيدا في قضية الاستثمار التي ستساعده بلا شك في تحسين وضع النادي. أتمنى ان يواصل الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة مساعيه ويستمر مع الرفاع لان الرفاع بحاجة لبورفاع، والله يوفق الجميع لما فيه خير ومصلحة البحرين والرفاع وبالتوفيق ان شاء الله. تعلموا الدرس أرجو أن يتسع صدر اخواني الصحفيين لنصيحة أوجهها لهم تتعلق بطريقة صياغة بعض الاخبار التي تنشر مع الاسف الشديد حسبما تصل إلينا من الاتحادات أو الاندية. حيث انها تنشر كما هي والعرف ان نبدأ بأهم القرارات وليس عقد مجلس وهكذا.. هذه الابجديات التي تعلمناها في السبعينات وللاسف الشديد لا تزال تنشر لدينا. علموا الشباب كيف يكتب الخبر يا أصحاب الخبرة والله من وراء القصد. عالطاير استودعكم الله والى الملتقى ان شاء الله مع أطيب تحياتي وتقديري.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا