النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

محطات

العــــــــــــــلم أمـــــــانـــة..

رابط مختصر
العدد 8707 الأحد 10 فبراير 2013 الموافق 29 ربيع الأول 1434

أشعر بغصة في بلاعيمي وحرقة، عندما أشاهد علم البحرين الغالية في المناسبات الرياضية ويستخدم العلم القديم، والغريب ان ذلك يحدث في المشاركات الاقليمية الكروية الآسيوية وبالتحديد في تصفيات كأس الامم الآسيوي لكرة القدم. الغريب ان هذا يحدث للمرة الثانية بعد ان كنت قد كتبت ذلك في مرة سابقة وطالبت الاخوة في اتحاد كرة القدم بضرورة مخاطبة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بهذا الشأن فنحن لا نقبل ان يتم التلاعب بعلم البحرين في مناسبة رياضية يشاهدها الجميع، فقد شاهدنا مباراة منتخبنا الوطني امام شقيقه اليمني في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا استراليا 2015 وذلك حينما تظهر النتيجة حيث يظهر واضحاً العلم القديم. وأعتقد ان الاتحاد الآسيوي يتولى الاشراف على هذه المباريات من خلال متخصصين يتم التنسيق معهم. ان المسؤولية كاملة أضعها على اتحاد كرة القدم والذي اتمنى ان يكون لديه ما يشير إلى مخاطبة الاتحاد الآسيوي فيما حدث سابقاً ويحدث هذه المرة أيضاً، وهذا ما لا نرضاه ونوافق عليه. ولذلك فإنني أطالب اتحاد كرة القدم مخاطبة الاتحاد الآسيوي بهذا الخطأ الفادح والاعتذار رسمياً عن ما حدث خاصة وانه ليس للمرة الأولى. كما أطالب اللجنة الاولمبية والمؤسسة العامة للشباب والرياضة مخاطبة الاتحادات والأندية الرياضية بضرورة مراعاة ذلك مستقبلاً حتى لا يحدث مثل هذا الخطأ.. المدرب البحريني مظلوم!! لا يزال عدد كبير من المدربين الوطنيين يشكون الويل من عدم استلام رواتبهم بانتظام من اغلب الأندية لدينا وذلك لعدم استطاعة هذه الأندية برمجة ميزانيتها وفق الابواب المعروفة التي تستطيع من خلالها تنظيم سداد الرواتب، والغريب ان هذه المشكلة ليست جديدة حتى ان البعض طالب بالعودة إلى المؤسسة العامة للشباب والرياضة لتسديد رواتب المدربين مباشرة كما يحدث سابقاً لدينا، وللامانة فإن بعض الامناء الماليين بالأندية يحرص على توزيع الموارد المالية للنادي وفق الابواب المعروفة التي تمكنه من سداد الرواتب للمدربين. وهذه المشكلة تضاف إلى المشاكل التي تعاني منها اغلب الاندية والتي تصل مجموع الرواتب المتأخرة للمدربين إلى ما يزيد عن الستة رواتب ان لم تكن اكثر، وهذا بالطبع يتحمل مسؤوليته المدربون انفسهم الذين يوافقون على تأخير صرف الرواتب لهم وبالتالي تصل إلى هذا العدد، ويدعون بأنهم مظلومون في عدم الحصول على مستحقاتهم المالية. أتمنى إيجاد الحلول المناسبة للاندية وهو يؤكد ما كنا طالبنا به من ضرورة دعم الأندية لكي تحصل على المبالغ التي تزيد ميزانيتها وتستطيع بالتالي الايفاء بالتزاماتها المالية التي تمكنها من العمل بصورة منتظمة. والله يكون في العون.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا