النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

محطات

وتبخـــــــــر الحـــــــــــــــــــــــلم!!

رابط مختصر
العدد 8684 الجمعة 18 يناير 2013 الموافق 6 ربيع الأول 1434

وتبخر الحلم.. وخسرنا من جديد، وأصبحت دورة كأس الخليج هاجسنا الاول والاخير للظفر بهذه الكأس التي مرت على الجميع وبقيت البحرين بحظها العاثر والظروف التي لم تخدمها تنتظر الفوز بهذه الكأس. قد أختلف مع الكثيرين والذين أكدوا طيبة قلوبنا وفي غمرة فرحتنا وسعادتنا بالأداء الجدير الذي قدمه اللاعبون في مباراتنا امام العراق والتي خسرنا فيها بهدف يتيم.. ولم نتأهل للنهائي وفقدنا فرصة كبيرة للظفر بالكأس.. لتجد عبارات الثناء والشكر للفريق على ادائهم. صحيح قدم الفريق مستوى جيدا واداء راقياً ولكن ماذا يفيد. فالخسارة لكأس الخليج اصبحت عقدة لدنيا نتطلع الى فكها، وعلينا الانتظار أكثر حتى نستطيع ان نحقق هذا الهدف. لن أقسو على احد فالحرقة في قلوبنا واضحة ولكن سوف اطرح عدة تساؤلات اتمنى ان أجد الاجابة الكافية عليها مع التأكيد على ان المدرب الأرجنتيني كالديرون قد نجح في مهمته وتمنى ان يستمر مع الفريق مع اعطائه الصلاحيات الكافية للعمل للفترة القادمة. فالرجل قد وضح لنا عمله وخصوصا في الجانبين الدفاع والوسط وان كانت المدة لم تسعفه في الشق الهجومي الذي كان نقطة الضعف لدينا من خلال مسلسل اضاعة الفرص. فنحن لعبنا اربع مباريات احرزنا فيها ثلاثة اهداف منها هدفان من كرات ثابته وركلة جزاء. لذا فإننا نطالب بضرورة تقديم الدعم والمساندة للمدرب للفترة القادمة. كما قدمنا له في مرحلة الاعداد للدورة رغم انها لم تسعفه لتقديم كل ما كان يريده. لقد اشعرتنا ركلات الجزاء بأنها تقف حجر عثرة في طريقنا، فبعد خسارة التأهل للمونديال واضاعة ركلة الجزاء عدنا من جديد، اما العراق ومن كابتن الفريق وقائده محمد حسين لتضيع الركلة التي كانت ستغير الموقف.. ولكنها الكرة المدورة. وشخصيا ومن خبرتي المتواضعة وعملي الاداري أرى ان اعطاء اللاعبين المكافآت المالية قبل مباراة مهمة ليس في صالحنا وبدلا من ان يكون حافزا لهم يؤدي الى العكس. خسارتنا ليست نهاية المطاف ولكنها موجعة وخاصة انها المرة الرابعة التي تقام على ارض البحرين وكانت لجماهيرنا الوفية وفقة لا تنسى ضرب فيها المثل الاعلى للوطنية والولاء للوطن الغالي، ونجحت حملة دعم المنتخب في خليجي 21 ولكن الهدف الرئيسي لم يتحقق، والله يكون في العون. والله يكون في العون

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا