النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

في الصميم

العشق الماجدي..!!

رابط مختصر
العدد 8684 الجمعة 18 يناير 2013 الموافق 6 ربيع الأول 1434

] هناك نجوم لا يغيب وهجهم مهما طال الزمن او مرت سنوات كثيرة على اعتزالهم كرة القدم وابتعادهم عن المستطيل الاخضر. من هؤلاء النجوم جاسم يعقوب من الكويت وعدنان الطلياني من الامارات ومواطنه فهد خميس ومنصور مفتاح من قطر وحمود سلطان من البحرين. ] يقولون البعيد عن العين بعيد عن القلب.. فإذا رأيت ماجد عبدالله وهو يمشي في شوارع البحرين ستدرك على الفور ان قاعدة شواذ، فماجد عبدالله اينما حل او ارتحل في أي مكان بالعاصمة البحرينية المنامة حيث اقامة الكرنفال الخليجي تجده محاطاً بعشرات من الجماهير التي لا تريد ان تفارقه. ] عندما ترى هذا المشهد سيختلط عليك الامر وتعتقد للوهلة الاولى انه نجم او لاعب من المتواجدين بالبطولة، الا انه اثبت للجميع انه نجم حالي وليس نجم سابق، فالنجوم الحاليين لا يتجمع عليهم الجمهور كما هو الحال مع الكابتن ماجد. ] الماجد لأكثر من عشر سنوات وهو بعيد عن المستطيل الأخضر.. لكنه بقي في القلوب.. ولم يخف وهجه.. وتتوارى نجوميته.. وبقيت شمعته مضيئة.. بل إنه بقي في دائرة الاهتمام الجماهيري والإعلامي.. وهو بعيد عن المناصب واللجان.. بعيد عن البهرجة.. فمثله لا تطفئ شمعته المتوقدة في قلوب عشاقه القدامى والجدد..!! ] يحدثهم عشقك.. فيتبعوك كلما عادوا بذاكرتهم إلى الوراء.. فيشتعل فيهم حنين الأيام الخوالي التي سبحوا في بحر فرحها حتى غرقوا.. لم يخطر ببالهم أن دموعهم المنهمرة من فرط السعادة والسرور..!! ] قلتها سابقا.. وأكررها.. وأبصم بالعشرة.. لا.. ولا.. وألف لا.. لن تغير موقعك يا ماجد على خارطة القلوب الخليجية.. فأنت من يحد مشاعرهم وأحاسيسهم وحتى حواسهم في الشمال والجنوب.. شرقا وغربا.. وأنت عاصمة فؤادهم.. وميناؤهم الهام..!! ] لم يمر في مخيلتي أن جمرة العشق الماجدي.. ستظل قصيدة في دفتر العمر لملايين البشر.. ولم يدر بخلدي أن الصبية والأطفال الذين كانوا في بطون أمهاتهم.. والماجد الأسمر يداعب معشوقته في المستطيل الأخضر.. سيلتحقون بقارب الهيام للسهم الملتهب وهم لم يشاهدوه يركض بفنه ومهارته وأهدافه في الملعب..!! ] ولا أبالغ إذا قلت ان من ركب سفينة عشق الأسمراني بعد اعتزاله.. أكثر من الراكبين أيام نجوميته.. وهي ظاهرة انفرد بها ماجد عبد الله عن غيره من النجوم محليا وعالميا. ولا داعي للاعتراض.. فالأرقام لا تكذب.. والشواهد كثيرة.. ولنا أن نسأل كيف يهرول طفل عمره لم يتجاوز السابعة لماجد عبد الله عندما يراه في الأماكن العامة.. وهو لم يشاهده في الملاعب.. الا انه من الممكن ان يكون قد شاهده على الشاشة الفضية بعد انتقاله للعمل كمحلل، والذي اكد انتصاره تحليلياً في هذه البطولة تحديداً، ورد على كل منتقديه بشهادة الجميع واصبح من المحللين الكبار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا