النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

بيني وبينكم

بيكم تعلى رايتنا ... هذا الكاس مالتنا

رابط مختصر
العدد 8684 الجمعة 18 يناير 2013 الموافق 6 ربيع الأول 1434

عذراً لأنني سأتخلى عن مهنيتي اليوم ، ولابد ان اعلن عن انتمائي لمنتخب بلدي بعد ان كتبنا على مدار البطولة بعيداً عن الانحياز الى اي منتخب حتى وان كان المنتخب العراقي، لكن اليوم لا بد ان اقف قلباً وقالباً مع اسود الرافدين بكل جوارحي، ومشاعري، وانتمائي لهذه الارض الطيبة. سأكون اقرب اليكم يا ابطال العراق اكثر من اي وقت مضى، ساقف ومعي كل العراقيين وقفة رجل واحد، وشعب واحد، ووطن واحد، يغمرنا حب هذا البلد العظيم، ويذوبنا عشقه الابدي، فنحن نذوب غراماً وهياماً بك يا عراق الكبرياء. اليوم ليس كل الايام، اليوم سيكون استثنائيا بكل ما تحمله الكلمة، من حقنا ان ندعم منتخبنا، ومن حقنا ان نقف خلفه مشجعين وليس اعلاميين، وهذا من حق الاشقاء الاماراتيين الذين يمارسون ايضاً نفس التقاليد، ويقدمون كل وسائل الدعم لمنتخبهم في المنازلة الخليجية الكبرى. “يا عراق يومك هاليوم”، “ياهل الكاس شعبكم لا تحرمونه”، “منصورة يا بغداد” “عراقي هلا ياصاحب النخوة”، واغاني كثيرة صدحت بها حناجر ابناء العراق على مدار ايام البطولة وبعد كل فوز عراقي يتحقق في ارض المنامة الخير والمحبة، هناك في بغداد وكل المدن العراقية الفرحة تكون على اشدها، والشعب يتفاعل بشكل عفوي مع كل هدف ليونس محمود وزملائه، انه التلاحم الوطني بين الشعب وابنائه، انه العراق وما اجملك يا بلادي. خطوة واحدة بقيت وتسطرون المجد من جديد، وتعيدوا فرحة مكبوتة لدى الشعب استمرت زهاء 25 عاما مضت دون ان يحتضن المنتخب العراقي لقب كاس الخليج منذ عام 1988، خطوة فقط وليخرج العراق عن بكرة ابيه ولتصدح حناجر ابنائه ولترفع رايات الله اكبر، ولتقام المسيرات، ولتهلهل الامهات، وليزرع هذا المنتخب الفرح على عيون ابناء الشعب. لن نرضى بغير اللقب عنوان ... فهذا الغائب عنا من زمان، لابد ان نحمله الان، لننثر الافراح ونزيل الاحزان، فكم انت رائع ايها العراقي الفنان، وانت تسطر اروع الحكايات على مر الازمان، فلك الف قبلة من شعب لا يقهر ولا يهان. اليوم هو يومكم ايها العراقيون النجباء، يامن جعلتم مناسيب دجلة والفرات ترتفع بعد ان ذرفت دموع الفرح بسببكم لتمتزج مع مياهه، شعبكم يناديكم فلا تخذلوه، ولان ثقتنا كبيرة بكم نقول “الكاس النا وما ننطيها”. يا أهل الكاس رفعة راس والعباس ، ما ننطيه نرجع بيه والنا الكاس ، هي واحدة من اكثر الاغاني العراقية التي تشحذ الهمم، وتعطي الدوافع المعنوية للاعبي المنتخب العراقي نطالبكم بالكاس لا غيره، وسنقف خلفكم بكل ما لدينا من قوة، راية العراق ستبقى في الاعالي دائما، وسنردد باعلى اصواتنا موطني ... موطني، لنثبت للعالم بأكمله بان للعراقيين وطنا نعيش فيه، ويعيش فينا، اقولها وباللهجة العراقية المحببة لدى ابناء الخليج “هيه وهاي وهيه ... الكاس عراقية” بعد ان مللنا من البعد عنه وهو شعور الكأس نفسه الذي ينادي باعلى صوته انني للعراق والعراق لي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا