النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

رمية خليجية

عراقيــــــة خليجيـــــة

رابط مختصر
العدد 8683 الخميس 17 يناير 2013 الموافق 5 ربيع الأول 1434

ودع اول امس المنتخب البحريني الشقيق منافسات خليجي 21 من نصف نهائي المسابقة على يد نظيره العراقي بحسرة والم لمواجهة ماراثونية امتعت الجماهير الحاضرة التي تواجدت في ملعب البحرين الوطني و اكتظت بحشوده مدرجاته، وان لم نمني النفس ان يكون طرف هذه المواجهة اصحاب الارض والضيافة، لما لهم من ثقل على ارض الواقع، وما يمكن ان تفرزه طبيعة هذه الموقعة لكون الاخير يلعب بسلاحي الارض والجمهور، وان لم تختلف لدى اسود الرافدين الذين تعودوا من خوض جميع منازلاتهم واستحقاقاتهم السابقة والحالية والمقبلة على ارضهم غيرهم، ما منحهم القوة في مواجهة الصعاب والشدائد وهم ان شاء الله اهلاً لها ليكون الضحية هذه المرة الاشقاء البحرينيين ممن تلقوا الخسارة كالصاعقة غير مصدقين انتهاء مشوارهم عند هذا الدور بعد ان كانوا يمنون النفس اللعب في نهائي البطولة وامكانية احراز اللقب الاول بعد ان ضاع في غير مناسبة وبالتحديد من ارض المنامة، ولكن ما كل ما يتمناه المرء يدركه. على العموم لم يكن الاشقاء وبعد العرض الكبير امام المنتخب الوطني العراقي قد خسروا المباراة والبطولة كونهم ابدعوا ايما ابداع في الاداء والمستوى وكانوا بحق ابطالاً ونداً لاسود الرافدين الذين سيروا المباراة لصالحهم وعرفوا كيفية التعامل معها على الرغم من الصبغة الشبابية التي تغلب على تشكيلة القدير حكيم شاكر الذي وظف امكانيات لاعبيه ليحققوا الفوز الرابع على التوالي، ولو على احزان من اجزلوا لنا الكرم، الا ان هذا هو الواقع ولم يعد بصراحة هناك خاسراً في هذا الكرنفال الكبير وخسارتنا تكمن باسدال الستار على البطولة ووداعنا لمنامة الخير وللوجوه الخليجية التي التقيناها على مدى اسبوعين وهو عمر المسابقة، والدليل في كلامنا ان الاخوة في البحرين لا سيما انصار الكرة في المملكة تلقوا هذه الخسارة بروح رياضية عالية واجزلوا لنا التهنئة في التأهل لخاتمة المطاف بما عرف عنهم من حفاوة وخلق كبيرين . اذ يسدل مساء الغد الستار على منافسات خليجي 21 وما يهمنا ان اسود الرافدين كعادتهم سيشكلون الطرف الاخر للمباراة النهائية من الكرنفال الختامي الذي سيبدع ايما ابداع في اخراجه اشقائنا، كما ابدعوا في افتتاحه، لنواجه المنتخب الاماراتي الذي تميز في المستوى والاداء وتصاعد الروح القتالية لدى لاعبيه بقيادة مدربه الوطني مهدي علي الذي نثني على قدرته في السير بسفينة الامارات الى شاطئ الختام، والتي ستكون مواجهة خليجية ومن العيار الثقيل للظفر بكأس البطولة التي نتمناها عراقية خالصة، ونأمل ان تكون كذلك، لثقتنا الكبيرة بالاسود وما حققوا من نجاحات عريضة برغم الصعاب التي اكتنفت مهمتهم وواجهتهم في هذا المشوار، وبالتالي زف بشرى احراز اللقب بعد غياب عراقي امتد الى ربع قرن من الزمن عن التتويج الخليجي.. واننا لمنتظرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا