النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

عين الحسود

في الشباك

رابط مختصر
العدد 8679 الأحد 13 يناير 2013 الموافق غرة ربيع الأول 1434

لم تكن النتائج التي حققها منتخب عمان الوطني في خليجي 21 باليمن مفاجأة للكثيرين من المتابعين والمهتمين بشأن الكرة العمانية وتطورها في السنوات الاخيرة، انما هي ناتج عما وصل به الحال للمنتخب العماني منذ الفوز بخليجي 19 في مسقط في اكبر انجاز للكرة العمانية وبرغم ان الاحوال تغيرت كثيرا عما كان عليه الوضع سابقا في دعم كرة القدم حيث سخرت كل الامكانيات المادية من اجل دعم كرة القدم وحسب الاحصائيات غير المعلنة بان قيمة ما تم صرفة خلال السنوات التي اعقبت دورة كاس الخليج في مسقط لامس الخمسين مليون ريال عماني وهو مبلغ ضخم بكل تأكيد وبإمكانه ان يطور من مستوى اللعبة الى الافضل. ويرى البعض بان عين الحسود اصابت المنتخب العماني بعد الفوز بكاس الخليج حيث لم يحقق اي بطولة ومنها دورتان في كاس الخليج باليمن والعراق وعدم التأهل الي نهائيات كاس اسيا بقطر وخروجه من الدور الاول كما ان تأهله الى المرحلة من تصفيات اسيا المؤهلة لكاس العالم جاءت بشق الانفس بعد ان خدمته النتائج اضافة الى عدم الاستفادة من اخطاء التصفيات وتكررت نفس الاخطاء في التصفيات النهائية التي يقبع فيها منتخبنا في المركز الاخير برغم ان الفرصة مؤاتية امامه ان يكون منافسا قويا في بلوغ النهائيات. المنتخب العماني خاض 28 مباراة رسمية في البطولات التي شارك فيها بعد الفوز بكاس الخليج منها مباريات كاس الخليج الحالية وحقق 7 انتصارات مقابل 10 تعادلات و11 هزيمة هذه المحصلة تؤكد بان ما حدث للمنتخب العماني في خليجي 21 هو تواصل لانحدار المستوى الفني والذي لم يتم معالجته بصورة صحيحة ويدركه المسؤولون في الاتحاد العماني لكرة القدم جيدا بدليل ان الاتحاد العماني لم يؤجل الدوري المحلي الذي سوف يستأنف غدا وهذا تأكيد اخر على ان الاتحاد العماني كان يستشعر بان الفريق لن يصل ابعد من المشاركة في البطولة وطموحات بلوغ الدور قبلا كانت غير موجودة. الجماهير العمانية الغاضبة من نتائج المنتخب في خليجي 21 محقة فيما ذهبت اليها، وعليها ان تعي اهمية المرحلة المقبلة في ظل الاستحقاقات التي تنتظر المنتخب العماني والتي ستبدأ في السادس من فبراير المقبل عندما يستضيف المنتخب العماني نظيره السوري في بداية المشوار الطويل نحو التأهل لنهائيات كاس اسيا في استراليا اضافة الى ما تبقى من مباريات في تصفيات اسيا لكاس العالم ويحتاج المنتخب العماني الى دفعة معنوية من اجل ان يستعيد توازنه من جديد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا