النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

وقت إضافي

الانتمـــاءات الصحافــــية

رابط مختصر
العدد 8677 الجمعة 11 يناير 2013 الموافق 29 صفر 1434

على هامش دورة الخليج والمقامة حاليا في المنامة خرجت علينا بعض الاقلام تمجد منتخبات دون غيرها، اذ على صاحب القلم او الصحفي ان يكون محايدا وان لا يظهر انتماءاته إلا لمنتخب بلده، لكن مع الاسف الشديد هناك اقلام تقوم بتمجيد المنتخب الفلاني على حساب المنتخبات الاخرى، وكان البقية لا تعنيه بشيء، مجرد هو يرتاح للمنتخب الذي يريده و هو لا يعرف ان بهذا يسيء لبلاده اولا وقلمه، ثانيا وهو يعرف جيدا ان القلم سلاح ذو حدين، فعلى صاحبه ان يتمتع باستقلالية وان يتحرر عن التعصب والعاطفة ويجب عليه ان يكون صادقًا في كتابته ويبعد عنه الشبهات بتزكية هذا المنتخب او ذاك وعليه ان يستند على الادلة والبراهين في كتابته لا على العاطفة والانتماءات. الشق الثاني ماذا يجب ان يطرح صاحب القلم في كتاباته؟ هناك الكثير من القضايا الرياضية المفترض ان تناقش من جميع الصحفيين، مخضرمين واصحاب خبرة ومتمرسين ومبتدئين هواة وحتى من يتخذ من الصحافة مهنة يسترزق منها، القضايا كثيرة لدينا لذلك يجب من صاحب القلم ان يكون اكثر شفافية وان لايقف إلا مع الحق فهناك الكثير من الامور التي يجب ان تناقش حتى لا تركن تلك القضايا على رفّ المؤسسات الصحفية. وبفضل تلك القضايا والاخطاء وعدم النظر إليها أضحت رياضتنا الكثير والكثير، فلدينا الكثير من الصحفيين التي تذهب اقلامهم فقط لتمجيد هذا وذاك حتى وان تسببوا بالأخطاء الفاضحة التي تكلف الدولة الكثير من الاموال المادية قبل المعنوية، وللأسف نسبة كبيرة من الصحفيين تسخر أقلامها لأطراف دون اخرى وبالتالي يكون الحق والواقع في مكان والصحفي وقلمه في مكان آخر، اي بما معناه اذنه تسمع وعينان تراه لكنه لا يفضل البوح بما يملي عليه ضميره لينطبق عليه القول «ابن عمك اصمخ» فلهذا، الصحافة لدينا اضحت امتدادا لما هو حاصل من هفوات بل مآسٍ لهدر الجهود والاموال الطائلة، ولا ندري هل المؤسسات الصحافية التي يعمل بها الصحافيون والكتاب لا تعطيهم ما يكفيهم من مال كي يصبحوا طرفا محايدا وحرا في القضايا الهامة، ام ان هناك ايادي تلعب من الخلف ومن تحت الطاولة تمنعهم من كتابة الحقائق او الوقوف مع الحق الذي بالتأكيد لن يعطيه المال بل سيعطيه التقدير والاحترام. في اعتقادي لدينا خامات متميزة من الصحافيين الشباب والمخضرمين في مملكتنا مقارنة بالصحفيين في الدول المجاورة والمتتبع باستطاعته ان يرى ان الصحافة الرياضية لدينا اصبحت 100% وطنية لكن من هذه المئة نرى ان هناك نسبة أو اكثر بقليل هي من الصحافيين اصحاب الأقلام الجريئة ولا تخاف في الله لومة لائم، فكل ما يهمها هو الوطن وما يهم الشباب والرياضة حتى وان تعرض لقطع قوته وقوت اولاده وربما الشباب والاقلام الحديثة هم اكثر جرأة من البقية مع كل الاحترام والتقدير لهم. همسة: - القلم أمانة وقول الحق مسئولية، وان كنا نؤمن بعملية الاصلاح الرياضي فعلينا أولا محاربة المجاملات، فعلى كل من يعمل في بلاط صاحبة الجلالة ان يتعامل بمصداقية مع قلمه قبل ان يتعامل الآخرين. - عجبا من صحفي وصاحب قلم قدم أحر التهاني والتبريكات بمناسبة فوز منتخب لا ينتمي اليه، و كأن المنتخب الفائز هو منتخب بلده!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا