النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

أموات خليجية

أزمة جيسي !!

رابط مختصر
العدد 8676 الخميس 10 يناير 2013 الموافق 28 صفر 1434

يقول برايتينر اللاعب الالماني الشهير بلحيته الاشهر، في بطولة كأس العالم 1982: «على المدربين ان يضربوا بكل قواهم المتاحة، سيما في المباريات الفاصلة او الحاسمة، فلا يجوز تخفيف الوطء وتسهيل الامر للمنافسة تحت اي عذر تكتيكي». ربما قد يكون اخطأ كالديرون من وجهة نظر فنية متواضعة في تأخيره لإشراك مهاجم البحرين جيسي جون، الذي كان من الممكن ان يشكل قوة اكبر وأخطر على مرمى المنافس الاماراتي، الذي لم يكن بعبعا كما صوره البعض في مباراته مع البحرين، اذن بقاء اسماعيل عبد اللطيف وحيدا في المقدمة لوقت طويل شتت جهود اسماعيل وفاعليته التي كانت تشكل عبئا حقيقا يعيه الدفاع الاماراتي وكذا مدربهم القدير مهدي علي. صحيح ان كالديرون أعرف وأعلم بقدرات وقوة تحمل وصحة لاعبيه، الا ان العطاء الميداني والحرب الخططية اثبتت صحة مقولة برايتنر لو أقدم عليها الارجنتيني، وهذا لا يعني ان خللا ما أدى الى خسارة، يعتقد البعض انها كانت مقبولة ادائيا مع وقع ألم نتيجتها، الذي لم يخفف من اثرها ويكون عزاء لها، الا ذلك الامل المتبقي والمتمثل في ضرورة الفوز على قطر وهو مطلب ليس عصي، كما انه متاح على امل ان يفتك الابيض ويجهز على الفتى العماني، ليكون الاحمر المرافق الثاني مع الابيض للدور الثاني ودخول المنافسة على اللقب من جديد. جيسي جون سيء الحظ قبض على جمر طرفي النقيض، فقد حرك المشاعر وهز المدرجات وأتعب الخصوم، بعد اشتراكه مباشرة عبر سلسلة من الهجمات الخطرة والمحاولات الجادة في ازعاج الدفاعات، الا انه من جهة اخرى، لم يتعامل بحرفنة تامة في النهايات التي باءت بفشل ذريع، لا يمكن ان يسامحه به البحرينيون، الا اذا كتب الله لهم الفوز على العنابي والتأهل للدور الثاني، وذلك بعد ان اضاع جملة من الكرات السهلة التي كانت بمواجهة الحارس خصيف ولم تبعد الاحمر عن اقتناص النقاط وتثبيت الامل، الا تلك الرعونة في التصرف بالكرات العديدة المطاحة شمالا ويمينا على بعد خطوات من شباك، كان يمكن ان تهتز وتسعد الاف القلوب الحمراء التي تترقب بحسرة على المدرجات وخارجها. القافلة لم تتعطل بعد والرحلة يمكن ان تواصل مسيرها، فإن الامل موجود وام المفاجآت لعبة كرة القدم، تجود دائما وتبقى على الحظوظ حتى بأجزاء الثانية، وهذا ما ساهم على امتداد افقها طولا وعرضا وعمرا. والاحمر عليه ان يقتنص الفرصة وان لا يفكر بغير الفوز في مباراته امام قطر، لانه المنفذ الاخير في فرصة بقائه لايام اطول من عمر بطولة خليجي 21 المنامة التي لا يريد اهلها ان يناموا ردحا، في وقت تقرع الطبول وتعزف الالحان وتردد الهوسات والدبكات على مدرجاتهم. هذا الامل والباب المفتوح مشروط بفوز الابيض والتهامه للعماني الذي سوف لن يستسلم بسهولة، بحكم مشروعية التنافس المتاح، فضلا عما قدمه في مباراته امام قطر التي خسرها بسوء حظ لم يقل عن ذلك السوء، الذي لم يكن رحيما بجيسي البحريني في مواجهته الشباك الاماراتية. في المشوار الاخير للجولة الاولى يفترض ان يثبت كالديرون انه ربان سفينة ينتظرها الالاف على شواطي ابحار منامية بحرينية خليجية عربية وربما الرحلة تحلى وتتعملق نحو شواطىء أبعد وأبعد في بحار ومحيطات عالمية. وهو حق مشروع لمن طمح واجتهد ووظف بجد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا