النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

في الشباك

كلاسيكو الخليج

رابط مختصر
العدد 8675 الأربعاء 9 يناير 2013 الموافق 27 صفر 1434

في دورات كاس الخليج هناك العديد من المباريات التي تستحق المتابعة وتحمل في طياتها الكثير من المتعة والاثارة ولعل ابرز هذه المباريات مباراة العراق والكويت وهي تمثل مباراة كلاسيكو الخليج منذ ان بدأت العراق مشاركاتها في دورات الخليج عام 1976 في قطر. وبرغم ان المنتخبين لم يلتقيا سوى ثمان مرات فقط في دورات كاس الخليج ويتساوى المنتخبان في عدد مرات الفوز وكل منهما 3 مرات مقابل تعادلين الان مباراة اليوم تمثل تحديا كبيرًا للمنتخبين اللذين يسعيان لحسم تأهلهما مبكرًا عن المجموعة الثانية. مباراة الكلاسيكو بدأت مبكرا من خلال تصريحات خرجت في الايام الماضية من جانب الوفد الكويتي حول حقيقة الانسحاب من البطولة لكن يظهر بان هذه التصريحات كان الهدف منها خلق نوع من الإثارة داخل أجواء البطولة وهذا يحسب للوفد الكويتي الذي تعودنا منه الاثارة ليس داخل الملعب فقط انما خارجه ايضًا من خلال تصريحات وتعليقات الهدف منها خدمة المنتخب الكويتي الذي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب وكان لمسؤوليه الدور الاكبر في تحفيز اللاعبين قبل كل مباراة. عندما كانت دورات كاس الخليج تلعب بنظام الدوري من دور واحد كانت الاثارة حاضرة في جميع المباريات ومتعة المشاهدة كانت افضل للجماهير الخليجية كما انها كانت تمثل تحديًا لجميع لاعبي المنتخبات المشاركة وفي الوضع الحالي للدورة فان جميع المباريات تمثل مباريات كؤوس وخسارة واحدة يكون لها تأثير على مسيرة أي فريق ولهذا فانّ مباراة اليوم تمثل نهائيًا مبكرا لخليجي 21 بين فريق قادم من اجل المحافظة على اللقب واخر يتطلع من اجل احراز اللقب بعد غياب عن لقب هذه البطولة 25 عاما حيث كانت اخر بطولة احرزها المنتخب العراقي في العاصمة السعودية الرياض عام 1988. المتعة والاثارة ستكون حاضرة في مباراة اليوم ونتمني ان نشاهد المستوى الفني الذي يليق بمسعة ومكانة الفريقين وان تكون المباراة فعلا كلاسيكو الخليج كما اطلق عليها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا