النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

Ping رياضي!

بقي الكأس

رابط مختصر
العدد 8658 الأحد 23 ديسمبر 2012 الموافق 10 صفر 1434

بداية الكلام: في السابق كنا دائماً نتكلم عن التاريخ فقط ونعتز به ونتحدث عن مناطحة الكبار، وعندما نصل بكلامنا إلى الحاضر نطأطئ رؤوسنا للواقع غير المرغوب فيه، والذي نحاول قدر الإمكان نسيانه بالرغم أننا حاولنا أيضاً مراراً وتكراراً تفكيك رموز الخسارة والنتائج السلبية، وتوجيه أصابع الاتهام إلى كل الأطراف سواء الاتحاد أو الإعلام أو اللجنة المنظمة أو اللجنة التحكيمية وغيرها من الأسباب لخسارة المنتخب في أهم بطولة على مستوى الدول الخليجية، فهل نستطيع ترك السلبيات جانباً والتفاؤل مجدداً؟! منتصف الكلام: من خلال متابعتي لدورات كأس الخليج وخصوصاً الدورات التي إقيمت على أرض المملكة لأول مرة في «رأيي الشخصي» أشهد هذا الكم والنوع في عمل اللجنة التنظيمية على جميع المستويات، حالة من الاستنفار بنسبة 200% ببيت الكرة البحرينية ها نحن اليوم نشهد عملاً جباراً من الناحية التنظيمية لبطولة «خليجي 21» والتي ستقام أن شاء الله على أرض مملكتنا الحبيبة بدءاً من يوم القرعة إلى يومنا هذا، فالحقيقة العمل كبير واللجان كثيرة والمجهود واضح، لم يتركوا لا شاردة ولا واردة وإلا حسبوا حسابها، يوجد زخم إعلامي غير مسبوق للأمانة والدليل على ذلك كم الإعلانات عن طريق «اللوحات الخارجية بالشوارع، البرامج الإذاعية، التلفزيون، الصحف، الموقع الإلكتروني والخ...»، مما يعكس قيمة هذه البطولة والروح الإيجابيه لإبناء البحرين ورغبتهم الحقيقية بالفوز بهذه البطولة التي حققتها كل دول الخليج إلا البحرين التي شهدت ولادة هذه الدورة الغالية. نهاية الكلام: المفخرة الحقيقية هي أن كل هذا التنظيم والترتيب والعمل الجبار تقوم عليه كوادر بحرينية وليست أجنبية أكرر ليست أجنبية، مما يوضح أن الطاقات البحرينية لا تنفد وبإمكانها العمل في أي مجال «وافهم يا فهيم»، كل البحرينيين يساندون المنتخب واللجنة التنظيمة لم تدخر جهداً لإنجاح الدورة فقد عملوا بإخلاص لتهيئة الطريق، مستغلين كل عوامل النجاح من أرضية وجمهور وتحشيد إعلامي، فكل ما تبقى هو بيد المنتخب الآن من لاعبين وجهاز فني ليكملوا بنفس الروح الإيجابية التي عمل بها أخوانهم في اللجنة التنظيمية والوصول إلى نهاية الطريق بتحقيق كأس دورة الخليج الغالية والتي ينتظرها كل البحرينيين ولتصبح الفرحة فرحتين فرحة التنظيم وفرحة الفوز بالكأس التي تفتقدها رفوف خزائن اتحاد كرة القدم، يعني بلهجتنا البحرينية انقولها لكم يا منتخبنا ترى «بقي الكاس», خاتمة: أتمنى من جمهورنا الوفي الذي عودنا على الروح المعنوية العالية في كل الظروف أن لايبخل على منتخبنا بالتشجيع و»الفزعة» المعروفة، وطلب صغير أطلبه من زملائي وأخواني كتاب الأعمدة الرياضية، وكتاب صفحة البريد أن لا يبخلوا بحبر قلمهم لتحفيز جمهورنا الوفي وعلى سبيل الذكر لا الحصر: ماجد سلطان، محمد طالب، عبدالله بونوفل، فؤاد فهد، محمد المداوي، أنور عبدالله، محمد دراج، والقائمة تطول، «كلكم فيكم الخير والبركة والبحرين وجمهورها يستاهلون».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا