النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

Ping رياضي!

يفوزون ولكن؟

رابط مختصر
العدد 8616 الأحد 11 نوفمبر 2012 الموافق 26 ذو الحجة 1433

بداية الكلام: في الحقيقة لا أستطيع تفسير ما يحدث أو بالأحرى، هل أنا فقط من يرى بهذه الطريقة أو يحس بهذا الاحساس؟، كما ولو كان هناك شيئا مفقودا أو ميزة بدأت تختفي، مما يولد لديك إحساسا قريباً من الملل والضجر، وتساؤل يجول في الخاطر أهي تلك المتعة نفسها أم بدأت تتلاشى، سؤال حيرني في الآونة الأخيرة فهل أنتم معي تحسون بذلك؟ منتصف الكلام: تفسيراً للكلمات أعلاه هو ذلك الاحساس الذي انتابني في الفترة الأخيرة بخصوص مباريات الغريمين ريال مدريد وبرشلونة، ففي السنوات الماضية كان هناك الكثير من الحماس والشد والجذب ما بين الفريقين وجماهيرهما في كل مكان وحتى على مستوى بريد القراء الذي ننتمي إليه ونعشق قراءته، تلك الروح بدأت تفقد بريقها لدى اللاعبين قبل الجماهير وذلك الحماس اللامحدود ونشوة الفوز العميقة بدأوا بالزوال، فتحس أن كلا الفريقين يفوزان فقط لمجرد الفوز لا أكثر ولا أقل واللعب لمجرد اللعب، حتى المقارنات التي كانت تحصى وتسطر بين كريستيانو رونالدو وميسى بدأنا نشوح بأنظارنا عنها، ففي السابق كانت تهمنا كثيراً ونتحمس لتعدادها، حتى جائزة أفضل لاعب بدأنا نستنتج من هم المرشحون ومن هم الفائزون قبل الإعلان الرسمي عنها، الآن بدا الأمر وكأن كل شيء بديهياً للإجابة على أي تساؤل يخص الفريقين أو اللاعبين أو النتائج وغيرها من الأسئلة. وحتى المباريات الأخيرة لكلا الفريقين تتفاوت النتائج بها وفي الغالب هم يفوزان ولكن ليس ذلك الفوز الذي تنشده الجماهير كما في السنوات الماضية، حتى حرص اللاعبين على تسجيل الأهداف وكسب نقاط المباراة في الدقائق الأولى أصبحت بالمعكوس فأولاً يبدأ الفريق الضيف بالتسجيل ومن ثم ينتفض اللاعبون لزحزحة النتيجة، وقد يفقد الفريق التركيز وتحاصره الدقائق ولا يسجل إلا بآخر المباراة، ربما يختلف معي البعض ويقول لي هذا حال المباريات وهو كلام سليم، ولكني أتكلم عن الإحساس بالمتعة هل فعلاً بدأ يتلاشى؟ نهاية الكلام: ربما الزحم الإعلامي في السنوات السابقة هو السبب وراء استنزاف شعور الحماس لكل من اللاعبين والجماهير، وربما حتى المقارنات التي سيطرت وتركزت على الفريقين واللاعبين، وربما السيناريوهات السابقة للأحداث التي مرت ومعرفة نتائجها هي السبب الآخر وراء ذلك، في النهاية هذه كانت نقطة حائرة في ذهني ووددت مشاطرتها معكم أعزائي القراء.... بانتظار تفاعلكم وردودكم شكراً.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا