النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

وقت إضافي

الحلول المؤقتة لا تجدي نفعًا

رابط مختصر
العدد 8596 الإثنين 22 أكتوبر 2012 الموافق 6 ذو الحجة 1433

ضربات متلاحقة تتلقاها الرياضة البحرينية، فبعد خسارة منتخب ناشئي كرة اليد للبطولة التي احتضنتها البحرين وتبعتها كرة السلة بإخفاق جديد عندما أخفق المنتخب السلاوي في تحقيق حلم الجماهير البحرينية الى حقيقة فخسر هو الآخر البطولة امام عمالقة قطر لتكتفي البحرين بالمركز الثاني والتنظيم المشرف الذي دائما ما تتشرف مملكة البحرين لوجود كتلة بشرية لدينا قادرة على تحدى الصعاب وتحويل السراب الى حقيقة مجرد فقط في التنظيم، والطامة الكبرى والاخيرة ما حدث في الامارت عندما كشف المنتخب الاماراتي وأسود زايد عورة منتخب البحرين بخسارة مذلة كلفت المدير الفني بيتر تايلور ورفاقه منصبه. ومن المؤسف ان استهداف الرياضة البحرينية تتم من البحرينيين والمسئولين على الاتحادات أنفسهم وأن كان اتحاد كرة القدم يأتي في المرتبة الاولى وذلك لأن لعبة كرة القدم تعتبر اللعبة الشعبية والجماهيرية، ولهذا أي هفوة تحدث في أورقة الاتحاد تكلفه الكثير والكثير والصحافة لدينا لا ترحم ولا ترضى بالتخبطات. المؤشرات كانت تقول بأنه كانت هناك خلافات مسبقة في اتحاد كرة القدم بين المدرب والقائمين على شئون المنتخب، وذلك بسبب التصريحات الصحفية والعنترية التي كان يطلقها تايلور بين الفنية والاخرى على صفحات الجرائد، اذ في اكثر من مناسبة صرح تايلور تصريحات لم ترضِ المسئولين في اتحاد كرة القدم ولهذا فقد العسل الذي كان يحصل عليه. لنعود الى قضيتنا التي تعودنا عليها منذ ايام الطفولة ألا وهي الحلول المؤقتة التي تلجأ إليها بعض الاتحادات ولا نبعد التهمة هنا عن اتحاد كرة القدم الذي تميز عن باقي الاتحادات من هذه الناحية وهي الحلول المؤقتة مع منتخباتنا الوطنية ولا ندري الى متى سنستمر على هذا المنوال برغم تواجد وتوافر كفاءات وطنية قادرة على تحمل المسئولية لشغل أي منصب سواء كان فنيا او إداريا. فهل يعقل ان نقوم بكم من هذة التغيرات من المدربين ونقوم بتجربة عدد لا بئس به في مكان حساس وعلى رأس جهاز كرة القدم التي تعتبر هي الواجهة الحقيقية لأي بلد، سؤالنا لماذا لا نضع خطة طويلة المدى وذلك بالاعتماد على الخامات الوطنية المتوفرة وخاصة في مجال التدريب، فهناك اكثر من مدرب نجح في قيادة منتخباتنا الوطنية الى نتائج مميزة افضل بكثير من النتائج التي تحققت على أيادي المدربين الخواجة الذي نجلبه ونصرف عليه اكثر مما نتوقع فلو أعطى المدرب المواطن ربع ما يتقاضاه الاجنبي لأبدع وحقق لنا نتائج مشرفة. سؤال أخير متى سنعتمد على المدرب البحريني ومتى سيحصل على الفرصة الحقيقية وإلى متى يكون المدرب البحريني مدرب طوارىء ولسد النقص فقط؟ همسة: التغيرات الكثيرة في الاجهزة الفنية والادارية لا نجني من ورائها إلا ثمار الخسائر وتجلعنا في تخبط في تحقيق الحلم البحريني وهو ملامسة البطولة الخليجية التي نحن من ابتدعها ونظم أول بطولتها وسجل ايضا أول أهدافها من قدم المبدع أحمد بن سالمين أطال الله في عمره.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا