النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

Ping رياضي!

كله على بعض

رابط مختصر
العدد 8581 الأحد 7 أكتوبر 2012 الموافق 21 ذو القعدة 1433

بداية الكلام: مملكتنا الغالية تضيق صدورنا وتتوه عقولنا لما نسمعه ونراه بخصوص تدهور مستوى الرياضة في معظم المجالات وخصوصاً بكرة القدم بدءاً من الاتحاد مروراً بالأندية واللاعبين وصولاً بالإعلام، لذا سأسمح لقلمي المتواضع بالتطرق إلى بعض النقاط لعلها تكون محل اهتمام وباباً للتغيير، وليس من العيب الوقوف على نقاط ضعفنا في محاولة منا للتعديل ولا نريد أن نقول تصليح لأنها أدنى قيمة وتعني أنه لا يوجد شيء واحد إيجابي وهذا غير منصف فهناك إيجابيات ملموسة ولكنها قليلة لذلك لا نتطور في رياضتنا سريعاً ونكون سباقين. منتصف الكلام: اتحادنا الغالي نعلم أن الضغوط كثيرة والمجهود كبير ولكن هذا ليس سبباً يدعو إلى التقاعس للقيام بواجباتكم على أكمل وجه، ففضيحة ملعب نادي المحرق العريق بالأمس القريب جرت معها الكثير من التساؤلات للعامة قبل المسؤولين عن مدى القصور التنظيمي للمسابقات المحلية والاستعدادات للمشاركات الخارجية، فما الحل للتغلب على هذه الكوارث التي تحدث يوماً بعد يوم والتي من شأنها التقليل من اسم المملكة في عالم الرياضة ونحن على أبواب تحويل الأندية إلى نظام الاحتراف كأندية ولاعبين، أرجو من الأخوة المسؤولين تقبل النقد وانفضوا الغبار عن الكراسي التي تعتلونها، والبدء بالتحضير من الآن لكل الأمور ووضع الخطط المستقبلية والبديلة في حال مواجهة كارثة أخرى فأنتم أهل الخبرة وبيدكم تستطيعون فعل ذلك. الأجهزة الفنية والطواقم التدريبية واللاعبين إلى متى ستسود المحسوبيات و(الواو) في كل الأمور الفنية والتدريبية سواء في اختيار اللاعبين أم الطاقم الفني وغيرها، والتي جرت علينا الإخفاقات واحدة تلو الأخرى، اتركوا مجالاً للمجتهدين والغيورين على مصلحة الرياضة للتعديل من الوضع المأساوي الذي نعيشه، مع جل احترامي لكل القائمين على الرياضة أود أن أوضح أن اللاعب في الدول الأوروبية في سن الثلاثين يكون على مشارف التقاعد ونحن في مملكتنا لازلنا نعاقد من هم في سن الثلاثين ونعتمد عليهم في الأندية والمنتخبات، سؤال يطرح نفسه الا يوجد لاعبون شباب (صف ثاني) يحملون الراية؟ واللاعبون الشباب إلى متى ستتصرفون بعقلية الغرور ما أن يلعب الشاب فترة قصيرة بالنادي أو المنتخب أو يحترف بإحدى الأندية الخليجية إلا واتخذ من الغرور أسلوب حياة وسرعان ما يؤدي به إلى الهاوية (اصحوا يا ناس) أنتم تحملون راية بلد بأكملها ومسؤولية بأعناقكم تجاه الجمهور الذي يساندكم، لا تلعبوا لظهور أسمائكم بالإعلام إنما ارفعوا علم مملكتكم بأفعالكم وإنجازاتكم. نهاية الكلام: إعلامنا ويا هيئة الإذاعة والتلفزيون شكراً على الجهد الكبير في النقل المباشر وإعداد برامج التحليل ولكن هل أنتم راضون عن أنفسكم، المشاهدون أصابهم الملل والعزوف عن مشاهدة المباريات التي تنقلونها بسبب رداءة الصوت والصورة الضبابية، الفضائيات الأخرى تستخدم أحدث التقنيات ونحن لازلنا نغير فقط (شعار القناة)، ناهيك طبعاً عن النقطة الأكثر سخونة وهي التعليق الرياضي، الكل يعلم أن لدينا أساتذة في التعليق ونحن نكن لهم كل الاحترام والتقدير، لكن هذا لا يمنع من توجيه الملاحظات وليس الانتقادات لأنهم مخضرمين ولأنهم ينقلون صورة ثقافة البلد التي يعيشون على أرضها، فيا سادة يا كرام التعليق انتقل إلى مرحلة راقية جداً واختلفت الأساليب فيه ويجمع في طياته ما بين اللغة العربية الفصحى والقليل من اللهجة العامية وتقديم المعلومات... والخ، أما في مملكتنا لازلنا نسمع كلمة (ماشي على الشمال) وكلمة (الله شايل الكره) ومن النوادر إذا تم ذكر إحصائيات او معلومات إضافية خارج نطاق المباراة وغيرها من الأمور التي صرنا نشهدها في جميع الفضائيات الرياضية مما يدل على ثقافة بعض المعلقين الرياضيين. أخيراً: أنني أكن الكثير من الحب والاحترام لكل القائمين على الرياضة ولكن أبى قلمي إلا أن يكتب تلك الكلمات لعلها تصل إلى من يسمعها ويأخذ بها، وما هذه العبارات إلا مرآة تعكس رأي الجماهير الغيورة ونحن منهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا