النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10837 الاثنين 10 ديسمبر 2018 الموافق 3 ربيع الآخر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

شبكة الساعاتي

من أجل جودة رياضتنا

رابط مختصر
العدد 8552 السبت 8 سبتمبر 2012 الموافق 21 شوال 1433

شهد عام 2008م حدثاً مهماً حين أنشأ مجلس الوزراء هيئة لضمان الجودة تعنى بإجراء مراجعات لأداء المدارس، ومؤسسات التدريب المهني، ومؤسسات التعليم العالي العامة والخاصة، وذلك لأغراض تحديد المسؤولية، وتحسين جودة ما يتم تقديمه. وليس من باب التنظير ولا الفلسفة بل هو الواقع الجلي والتجربة الرائدة فقد ساهمت الهيئة مساهمة مؤثرة في دفع عملية التعليم والتعلم نحو التقدم والتطور في فترة قياسية وتمثل بإدخال استراتيجيات التدريس الحديثة والتوسع في مصادر المعرفة، وظهرت النتائج مشجعة والأرقام تشهد. على غرار ذلك نتمنى من المجلس الأعلى للشباب والرياضة أن يحذو حذو هذه الخطوة ويطبقها على رياضتنا المحلية عن طريق إنشاء هيئة تعنى بتحقيق الجودة في مؤسساتنا الرياضية المتعددة، هيئة يقع في صميم عملها تقييم مجالس إدارات الأندية وتحليل واقع الأندية تحليلاً علمياً دقيقاً، شريطة أن تضم أصحاب التخصص من الأكاديميين الرياضيين ليتحقق الهدف من إنشائها، مثل الدكتور عبدالرحمن سيار الذي يمتلك الخبرة الإدارية والرياضية والعلمية والتي من شأنها المساهمة في الوصول إلى النتائج المأمولة. لو حدث ذلك فإننا سنضمن السير في الاتجاه الصحيح، فمتابعة الهدف العام والخطة الاستراتيجية ستكون من أولوياتها مما يعني مزيداً من التحسن والتغير، لا سيما وإن نظرتها ومتابعتها ستصبح شاملة من حيث العنصر الإداري والبيئة الرياضية والكوادر التدريبية. ستصل إلى نتائج مهمة: ما مدى تنفيذ الخطة الموضوعة ؟ ما هي العوائق ؟ هل البيئة مهيئة للعمل ؟ هل اشتراطات الأمن والسلامة متوفرة ؟ هل المدربون مهيؤون للتدريب ؟ ما مدى استيعابهم للاستراتيجيات التدريبية الحديثة ؟ كل النتائج والمحصلة العامة ستعرفنا على موقعنا، وبدون ذلك لا نستطيع المضي قدماً نحو الهدف. من يرى صعوبة تحقيق ذلك عطفاً على واقعنا الرياضي الحالي نقول له: إنها البداية فقط، نعم في بداية الأمر سنرى نتائج مهولة تصل إلى حالة الإحباط واليأس، ولكن بعدها سننتقل إلى مرحلة أخرى أوسع أفقاً، وحتماً سنتغير ويتبدل حالنا إلى الأفضل بوضع الخطط اللازمة ومتابعتها وتطبيق التوصيات والاقتراحات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا