النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

Ping رياضي!

الميلان ونظرية سوق (المقاصيص)

رابط مختصر
العدد 8534 الثلاثاء 21 أغسطس 2012 الموافق 3 شوال 1433

بداية الكلام: تطالعنا وسائل الإعلام يوما بعد يوم بأخبار سوق الانتقالات الصيفية الساخنة بقدر سخونة فصل الصيف وأن معظم الفرق الأوروبية بدأت بالفعل حملاتها لاستقطاب أفضل النجوم من ذوي الخبرة أو المهارة وهذا الأمر الطبيعي، إلا أن أخبار نادي أي سي ميلان الإيطالي وصفقاته المبهمة سواء من حيث الشراء أو البيع تضع علامة استفهام كبيرة من قبل عشاق ومحبي هذا النادي الكبير وهي: يا ترى ما الحكمة من هذه الصفقات؟! منتصف الكلام: ربما كانت الحكمة لرئيس نادي الميلان سيلفيو برلسكوني هي تطبيق نظرية (سوق المقاصيص) لتفسير فعلاً الصفقات التي يعقدها وخصوصاً بيع أهم لاعبي الفريق، فكانت البداية ببيع كاكا قوة الفريق الضاربة آنذاك لنادي ريال مدريد بصفقة تقدر بـ 66 مليون يورو، ومنذ أيام تم الإعلان عن صفقة بيع أهم لاعبين وهما تياغو سيلفا وإبراهيموفيش لنادي باريس سان جرمان بصفقة تقدر بـ 62 مليون يورو بالرغم من أدائهم الممتاز الموسم المنصرم، والغريب أن الكثير من اللاعبين المهمين وأصحاب الثقل بالملعب يرحلون أيضاً عن هذا النادي دون التمسك بهم من قبل الإدارة ويأتي على رأس القائمة الجوهرة بيرلو، ويكون المبرر إما التخلص من الراتب العالي للاعبين أو قيمة الصفقة المقدمة التي لا تقاوم وذلك لإدخال الربحية لخزنة النادي وهو حق مشروع، وهذه المبالغ تدخل خزينة النادي ولكن بالمقابل نجد ديون النادي تتراكم والاستعداد لكل موسم يكون أسوأ من الموسم الذي يسبقه. وعلى صعيد شراء اللاعبين فتجد أن الإدارة تحاول إما شراء اللاعب الذي تم بيعه سابقاً لدغدغة مشاعر جمهور النادي ومنها صفقة اللاعب كاكا التي تدور أخبارها منذ بداية الصيف أو الإعلان عن التعاقد مع من يشكلون أهمية كبيرة لفرقهم مثل تيفيز أو دزيكو بنادي مانشستر سيتي والتعويل عليهم في الموسم القادم دون الإقدام على أي خطوة رسمية، فتصطدم مشاعر الجمهور بقرار رسمي من إدارة النادي اللندني أن اللاعبين ليسوا للبيع ومثل ما يقولون (سخنا الماي طار الديج). نهاية الكلام: إن انتهاج نادي الميلان صاحب السجل الحافل بالبطولات والتاريخ العريق لهذه السياسة يضر الضرر الكبير بالفريق سواء بالرحيل أو بالبيع لأعمدة الفريق إلى أندية أخرى مع النقص الكبير للبديل المناسب، مما يجعل هذا الفريق من الفرق المغمورة بمعنى أنها تنافس ولكن لا تفوز وأكبر مثال على ذلك هو نادي الأرسنال الإنجليزي الذي اتبع ذات السياسة ودخل في دوامة الخسارة للألقاب المحلية والأوروبية، فالتاريخ لا يذكر إلا الفرق التي تحقق البطولات أما الفرق المغمورة لا يذكر عنها شيء. خاطرة: وددت أن ألقي التحية على جمهور القسم الرياضي بملحق الأيام الرياضي الغراء وجميع كتاب الصفحة الرياضية وتوجيه شكر خاص لإدارة القسم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا